غير مصنف

جريدة البلاد | وزير “المالية” يشارك في حفل عشاء غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بمملكة البحرين


شارك معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، في حفل العشاء الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مملكة البحرين، تحت شعار “ليلة في باريس”، حيث نقل معاليه تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى الحضور، وتمنيات جلالته وسموه للجميع بالتوفيق والنجاح.

وأكد معاليه حرص مملكة البحرين على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمعها بالجمهورية الفرنسية الصديقة، والدفع بأوجه التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين الصديقين، ويسهم في تحقيق التطلعات المشتركة، مشيراً معاليه إلى أهمية مواصلة تنمية الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها بيئة الأعمال في مملكة البحرين، بما يعزز النمو الاقتصادي ويفتح آفاقاً أرحب للتعاون والاستثمار بين البلدين الصديقين.

كما أكد معاليه أن زيارة فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، إلى مملكة البحرين الشهر الماضي، عكست عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل على ترجمة التوجهات والاتفاقيات التي أرستها قيادتا البلدين إلى مبادرات ومشاريع مشتركة تعزز التعاون في مختلف المجالات وتدعم بناء شراكة مستدامة للأجيال القادمة.

وأشار معاليه إلى العلاقات التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية، الممتدة لأكثر من قرن، مؤكداً أن الشراكات المستدامة لا تقوم على المصالح التجارية فحسب، بل ترتكز في جوهرها على الثقة المتبادلة والتواصل المباشر والعلاقات الإنسانية، لافتاً معاليه إلى الدور الذي تضطلع به غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مملكة البحرين، منذ تأسيسها عام 2015، في تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين وتحويل العلاقات إلى فرص وشراكات مثمرة.

ولفت معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني إلى أن ما يجمع البلدين الصديقين يمتد إلى ما هو أبعد من مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، ليشمل الجوانب الثقافية والتعليمية، لافتًا معاليه إلى ما تحقق من تعاونٍ مشترك في مجال تعليم اللغة الفرنسية بمملكة البحرين منذ عام 1987 في جامعة البحرين، إلى جانب الدور الذي تضطلع به الرابطة الفرنسية في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين لأكثر من 50 عامًا.

وفي سياق متصل، أكد معاليه أهمية ما تشهده العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين من تطور ونمو متواصل، مشيراً إلى ما تحقق على صعيد الشراكة والتعاون والذي كان أبرزه استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على شركة ألمنيوم دونكيرك الفرنسية، أكبر مصهر للألمنيوم في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية التي أعلنت عنها شركة ممتلكات البحرين القابضة مع شركة «ترايل» الفرنسية للاستثمار، و إنشاء مكتب للشركة في المنامة ليكون مركزاً لعملياتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. مضيفاً معاليه أن حجم التبادل التجاري بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية تضاعف إلى أكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية، بما يعكس تنامي العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

كما أشار معاليه إلى الفرص المستقبلية الواعدة التي تصب في تنمية التعاون البحريني الفرنسي في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، فضلاً عن أهمية الاستفادة من الخبرات الفرنسية في مجالات التمويل المستدام والتكنولوجيا المالية والابتكار الرقمي.

حضر الحفل، معالي الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات، ومعالي الشيخ سلمان بن أحمد بن سلمان آل خليفة رئيس ديوان ولي العهد، وسعادة الشيخ عبدالله بن خليفة آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة “ممتلكات”، وسعادة السيد إريك جيرو تيلم، سفير الجمهورية الفرنسية لدى مملكة البحرين، والسيد جان كريستوف دوران، رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في البحرين، وعدد من أعضاء الغرفة ومجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى