غير مصنف

أعضاء في المجالس التنسيقية لـ “البلاد”: تمكين الشباب ودعم ذوي الهمم وكبار السن على رأس الأولويات

أكد عدد من الأعضاء في المجالس التنسيقية بمحافظات مملكة البحرين أن المجالس تمثل جسرًا للتواصل بين المواطنين والجهات الحكومية، ومنصة لتحويل احتياجات الأهالي وتطلعاتهم إلى مبادرات عملية وإنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضحوا أن قيمة هذه المجالس لا تقف عند رصد الملاحظات ونقلها، بل تمتد إلى توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، ومتابعة ما يُطرح فيها حتى ينعكس أثره على حياة المواطنين.
جاء ذلك في استطلاع أجرته “البلاد” مع عدد من أعضاء المجالس التنسيقية عقب تعيينهم، تناول دور هذه المجالس وأهميتها، والأولويات التي يتطلعون إلى العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.
وقالت عضو المجلس التنسيقي بمحافظة المحرق د.فوزية الجيب إن المجالس التنسيقية تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية، عبر الاستماع إلى احتياجات الأهالي ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية، ونقلها إلى الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة.
وأوضحت أن أهمية هذه المجالس تكمن في قدرتها على تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، من خلال الحوار وتبادل الخبرات وتنسيق الأدوار بين أعضائها وممثلي الجهات المختلفة، مشيرة إلى أن مشاركة المواطنين في عضويتها تتيح لهم الإسهام بآرائهم وخبراتهم، وتعزز لديهم روح المسؤولية والمشاركة المجتمعية.
وبيّنت أن نجاح المجالس يرتبط بفاعلية دورها، ومتابعة توصياتها، وقياس أثر جهودها في أرض الواقع، بما يحقق نتائج ملموسة تدعم مسيرة التنمية المستدامة، معتبرة عضوية المجلس مسؤولية وطنية تعتز بها، وتتطلع من خلالها إلى خدمة المحافظة وأهلها بروح الفريق الواحد، بما ينسجم مع نهج القيادة الحكيمة.
من جانبه، أعرب عضو المجلس التنسيقي بالمحافظة الشمالية رياض المرزوق عن اعتزازه بالثقة السامية بتعيينه، معتبرًا إياها مسؤولية وطنية تتطلب العمل بإخلاص والاستماع إلى المواطنين.
وانطلق المرزوق من تجربته في العمل الاجتماعي والحقوقي واهتمامه بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ليؤكد أن التنمية الحقيقية هي التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتضمن مشاركة الجميع دون استثناء.
ووصف المجالس التنسيقية بأنها فرصة لرصد الاحتياجات وطرح المبادرات التي تسهم في تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، وحدّد أبرز الأولويات التي يطمح إلى التركيز عليها، وفي مقدمتها تعزيز الخدمات المجتمعية، وتمكين الشباب، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، وتوفير بيئة أكثر شمولًا وتكافؤًا في الفرص.
وأضاف أن الطموح أن يكون الأعضاء صوتًا صادقًا للمواطن وشريكًا فاعلًا في التنمية، وأن تتحول الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى إنجازات تخدم المحافظة وأهاليها.
بدوره، أشار عضو المجلس التنسيقي بالمحافظة الجنوبية بدر الدوسري إلى أن أهمية المجالس تنبع من دورها التنسيقي والتشاوري، بوصفها مساحة لتبادل الرؤى بين المؤسسات الحكومية وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يدعم تحقيق الأولويات التنموية في المحافظة الجنوبية.
ولفت إلى أن متابعة الموضوعات المطروحة تجري وفق الأطر والصلاحيات المحددة لكل جهة، مستعرضًا الأولويات التي ينبغي التركيز عليها، ومنها تعزيز قنوات التواصل مع الأهالي، وتحديد الموضوعات ذات الأولوية بتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة الملاحظات والمقترحات وإيصالها إلى الجهات صاحبة الاختصاص، بما يعزز تكامل الأدوار ويحد من الازدواجية في المسؤوليات.
وأكد الدوسري في ختام حديثه تطلعه إلى أن تسهم المجالس التنسيقية في تحقيق نتائج إيجابية وملموسة، ترفع كفاءة التنسيق الحكومي، وترتقي بمستوى التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، بما يخدم أهالي المحافظة الجنوبية ويواكب تطلعات الوطن. 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى