غير مصنف

جريدة البلاد | قراءة في الكتاب السادس “فلسفة الإيقاع في الشعر العربي”

السبت 05 سبتمبر 2026


تتواصل مسيرة “البلاد” في دعم الإبداع والثقافة في البحرين عبر مبادراتها الرائدة، واليوم تستضيف وعبر مبادرة “منبر القلم”، الفارس الثالث، وهو الأديب البحريني والشاعر البروفيسور علوي الهاشمي، أحد أبرز رواد الشعر الحديث في البحرين وركن أساسي في العملية النقدية في وطننا العربي وأثرى المكتبة العربية بإصدارات نقدية وشعرية قيمة أغنت المشهد الثقافي. حيث ستحتفي المبادرة بإصداراته وعرضها في مكتبة صحيفة البلاد لمدة شهرين، مع تقديم قراءات نقدية أسبوعية.

إضاءة على الإصدار السادس

بعد أن تناولنا في الأسبوع الماضي كتاب “ ضفتان لنهر واحد.. دراسات نظرية وتطبيقية في شعر البحرين المعاصر” نتناول اليوم كتاب “فلسفة الإيقاع في الشعر العربي” الذي يقع في 206 من الحجم الوسط وكتب مقدمته الناقد والكاتب السوري الكبير كمال أبو ديب ونقتبس منها: “تستحق هذه الأبحاث أن توضع في مرتبة عالية من مراتب الإنجازات الفكرية والمنهجية والنقدية التي حققتها الحداثة العربية في مشروعها الطموح المتعثر خلال نصف القرن الغابر، وفي موقع ما هو أجمل وعدًا بمستقبل أقل حلكة، من التطلعات التي ما تزال رغم كل الانكسارات التي ما تزال تزدحم بها حياتنا – تجمح بالمبدعين الأصلاء بيننا وتشدّ أحداقهم إلى ذرى قد تكون ثمة وقد لا تكون.

إن أبحاث علوي الهاشمي هذه لجزء من غياب الحلم الجميل الذي يغمر وجود بعض منّا. ومن دون أحلام جميلة، حتّى في أحلك الظلمات وانقشاعات الوهم، ليس ما يغري بالبقاء، أو يُسوّغ نذر النفس للاكتناه، فالحلم كالإيقاع، في الجوهر من حركة الوجود. أولم يكُ الإنسان نفسه، والوجود ذاته، حلما في تلافيف أكبر، من قبل أن يكونا، ثم كانا ؟.

ينقسم الكتاب الى أربعة فصول

مقدمة أولى: البعد الفلسفي للإيقاع

مقدمة ثانية: البعد المنهجي للإيقاع

الفصل الأول: جدلية السكون المتحرك – مدخل إلى فلسفة بنية الإيقاع في الشعر العربي

الفصل الثاني: النص الشعري الجديد في أبعاده التواصلية إيقاعياً

الفصل الثالث: وقفات نقدية في مسألة الإيقاع الشعري

الفصل الرابع: كيف يبني شاعر الظل عالمه الشعري إيقاعياً؟ (الشاعر السعودي علي بافقيه نموذجًا)

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى