غير مصنف

جريدة البلاد | رحلة “المحقق كونان”.. من مانغا غوشو أوياما إلى ذاكرة الأجيال العربية


منذ انطلاق عرضه باليابان عام 1996، فرض أنمي “المحقق كونان” المقتبس عن مانغا المبدع غوشو أوياما نفسه كظاهرة تلفزيونية استثنائية جاوزت حاجز الألف حلقة، متجاوزاً حدود الزمن والذاكرة. وتعود حكاية السلسلة الشهيرة إلى طالب الثانوية سينشي كودو، أحد أذكى المحققين، الذي انقلبت حياته رأساً على عقب إثر ملاحقته لصفقة مشبوهة نفذتها المنظمة السوداء، حيث أُجبر على تناول عقار سري كاد يودي بحياته، لكنه قلص جسده ليعود طفلاً. ولحماية هويته، اختار اسم “كونان إيدوجاوا”، في تكريم مزدوج للكاتبين الشهيرين آرثر كونان دويل وإيدوجاوا رامبو، لتنطلق رحلته بين قضايا المانغا الرئيسية وحل العشرات من القضايا المستقلة، بينما تواصل “ران” انتظار عودته دون أن تعلم بأنه يباشر مهامه بجانبها كل يوم.

وعلى الساحة العربية، ارتبط نجاح السلسلة بشكل وثيق بالدبلجة المميزة التي أبدعها “مركز الزهرة” وشركة “أنيميشن إنترناشيونال”، حيث كان تلفزيون قطر أول من عرض المسلسل عام 1999. وشكلت ألحان طارق العربي طرقان وصوت رشا رزق علامة فارقة في الذاكرة الموسيقية للجمهور، إلى جانب الأداء الصوتي الخالد لكل من آمال سعد الدين في دور كونان، ومروان فرحات في دور توغو موري، وسمر كوكش في دور ران.

ورغم وجود نسخ دبلجة عربية أخرى قدمت معالجة مغايرة أثرت على الأسماء وتفاصيل القصة حيث تحول اسم البطل فيها إلى “كمال ابن القاضي منصور”، تبقى نسخة مركز الزهرة الركيزة الأساسية التي صنعت شعبية هذا العمل الاستثنائي لدى الجمهور العربي لمقدار يتجاوز عقوداً من الزمان.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى