شركات خليجية تدخل فنزويلا للمرة الأولى عبر مشروع غاز بحري

تسجل شركات خليجية عربية دخولها الأول إلى فنزويلا، من خلال مشروع بحري للغاز الطبيعي ستتولى تشغيله شركة “بي بي”.
وأعلنت “إكس آر جي” (XRG)، الذراع الاستثمارية لشركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك)، حصولها على ترخيص لحقل “لوران”، وهو مكمن غاز في البحر الكاريبي يمتد عبر الحدود بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو، بحسب ما قالت الشركة في بيان يوم الخميس.
وستمتلك “إكس آر جي” حصة تشغيلية في الترخيص إلى جانب “بي بي” وشركة “يو سي سي أويل آند غاز هولدينغ” (UCC Oil and Gas Holding LLC) القطرية، للاستفادة من موارد غاز تتجاوز 4 تريليونات قدم مكعبة.
ومن شأن الإمدادات الجديدة أن ترفع كميات الغاز للصناعات في ترينيداد المجاورة، بما في ذلك مصنع “أتلانتيك” لتسييل الغاز الذي تقوده “شل” و “بي بي”، ومصانع البتروكيماويات والأسمدة التي خضعت لتقنين إمدادات الغاز سنوات.
وتأتي صفقة الغاز الفنزويلية في وقت أعاقت فيه الأعمال العدائية المطولة بين الولايات المتحدة وإيران إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو خُمس شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تعبر عادة مضيق هرمز الذي تخنقه الحرب.
كما تشير صفقة المرحلة الثانية من تطوير “لوران” إلى استعداد الحكومة الفنزويلية إلى المضي قدما في صفقات طاقة جرى التفاوض عليها قبل إلقاء الولايات المتحدة القبض على نيكولاس مادورو في يناير.
وتتقدم أيضا صفقات نفط منفصلة مع شركة “بتروليوس دي فنزويلا” المملوكة للدولة، وإن كان بوتيرة أبطأ ومع اهتمام فاتر من معظم شركات النفط الكبرى. ولم ترد “بتروليوس دي فنزويلا” فورا على طلب للتعليق. وخلال مراسم توقيع في القصر الرئاسي الفنزويلي يوم الخميس، احتفت الرئيسة بالإنابة المدعومة من الولايات المتحدة ديلسي رودريغيز بالصفقة من أجل “دفع إنتاج الغاز إلى الأمام”.
وقالت “إكس آر جي” إن مشاركتها تخضع لترتيبات الترخيص والتطوير، والموافقات الحكومية والتنظيمية، وجميع متطلبات الامتثال للعقوبات الدولية.
وكانت “أدنوك” قد دخلت في مناقشات أولية للاستثمار في الموارد الفنزويلية بعدما فتح خروج مادورو إمكانات أمام فرص تجارية جديدة.
وتوسع هذه الخطوة حضور الشركة شرق الأوسطية في المنطقة، بعد اتفاق توصلت إليه مع عملاقة الطاقة الإيطالية “إيني” لشراء حصص في مشروع لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في حوض “فاكا مويرتا” في الأرجنتين.
وقالت الشركة إنها تهدف إلى بناء أعمال عالمية في الغاز والكيماويات وغيرها من إمدادات الطاقة وتداولها.
وتشمل مصالح “إكس آر جي” المرتبطة بالغاز مشروع “ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال” (Rio Grande LNG) في ولاية تكساس الأميركية، ومشروع الأرجنتين المخطط للغاز الطبيعي المسال، ومصر من خلال “أرسيوس إنرجي” (Arcius Energy)، وحقل “أبشيرون” وممر الغاز الجنوبي في أذربيجان، والقطاع البحري 1 في تركمانستان، وامتياز المنطقة 4 في موزمبيق.