غير مصنف

جريدة البلاد | بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري كانو: مجتمع الأعمال شريك رئيسي في ترسيخ ثقافة العطاء وتعظيم أثر العمل الخيري في التنمية المستدامة

الجمعة 04 سبتمبر 2026


أكد سعادة السيد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن العمل الخيري يمثل نهجًا راسخًا في مملكة البحرين، مستمدًا من قيم المجتمع البحريني الأصيلة القائمة على التكافل والتراحم والعطاء، ومجسدًا للرؤى الإنسانية والتنموية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما تحظى به المبادرات الخيرية والمجتمعية من دعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

ونوّه سعادته بالجهود التي يضطلع بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في تعزيز مسيرة العمل الخيري والإنساني وترسيخ قيم العطاء والتكافل، ودعم المبادرات والبرامج التي تعزز مكانة مملكة البحرين وإسهاماتها في هذا المجال.

وقال سعادته، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف الخامس من سبتمبر من كل عام، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لإبراز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتسليط الضوء على الإسهامات الخيرية والتنموية للمؤسسات والأفراد، مؤكدًا أن العمل الخيري يمثل رافدًا مهمًا للتنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التماسك المجتمعي وتحسين جودة الحياة.

وأكد سعادته أن الدور المشهود والإسهامات الجليلة لمجتمع الأعمال البحريني في مجالات العمل الخيري والمجتمعي تعكس حسًا وطنيًا راسخًا ومسؤولية أصيلة تجاه المجتمع، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص البحريني كان ولا يزال حاضرًا في دعم المبادرات الخيرية والإنسانية داخل المملكة وخارجها، وأن هذا الدور يمتد إلى جانب مساهمته الأساسية في تحفيز النمو والاستثمار وخلق فرص العمل.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما قدمه مجتمع الأعمال البحريني على مدى عقود، وتعزيز مفهوم العمل الخيري المؤسسي، من خلال تطوير المبادرات وبرامج المسؤولية المجتمعية لتكون أكثر استدامة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع، مع توجيهها نحو المجالات ذات الأولوية، ومن بينها تمكين الشباب والتعليم والتدريب وريادة الأعمال ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا.

وأوضح سعادته أن مساهمة مجتمع الأعمال في العمل الخيري لا تقتصر على الدعم المالي، وإنما تشمل توظيف الخبرات والمعرفة والقدرات الإدارية والتقنية واللوجستية، وتقديم الوقت والمهارات المهنية وتشجيع العمل التطوعي، مؤكدًا أن توظيف خبرات أصحاب الأعمال ورواد الأعمال والكفاءات الوطنية في الإرشاد والتوجيه والتدريب من شأنه أن يوسع مفهوم العطاء ويعزز أثره الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد رئيس الغرفة حرص غرفة تجارة وصناعة البحرين، بصفتها ممثلًا للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال، على تعزيز الشراكة والتكامل مع المؤسسات الرسمية والأهلية والإنسانية، وتشجيع الشركات والمؤسسات على تطوير مبادرات خيرية ومجتمعية نوعية، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وترسيخ العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية ضمن ثقافة العمل المؤسسي.

واختتم سعادة السيد نبيل خالد كانو بالتأكيد أن الاقتصاد القوي والمجتمع المتماسك مساران متكاملان، وأن مجتمع الأعمال البحريني سيظل شريكًا فاعلًا في مسيرة العطاء والتنمية الوطنية، داعيًا مؤسسات القطاع الخاص وأصحاب الأعمال إلى مواصلة البناء على إرث البحرين في التكافل والعطاء، وتطوير مبادرات خيرية مبتكرة تحقق أثرًا مستدامًا يعود بالنفع على المجتمع وأفراده.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى