غير مصنف

جريدة البلاد | المغرب يعزز حضوره على خريطة السفر الخليجي مع تنوع خيارات العطلات الصيفية


يعزّز المغرب حضوره كوجهة سياحية متنامية لدى المسافرين من دول الخليج، في ظل تنوع خيارات العطلات الصيفية إلى جانب الوجهات الأوروبية التقليدية، مستفيداً من نمو قوي في القطاع السياحي وما يقدمه من مزيج يجمع بين الشواطئ والثقافة وفنون الطهي والتجارب العائلية.

واستقبل المغرب رقمًا قياسيًّا بلغ 19.8 مليون زائر خلال عام 2025، بزيادة 14 % مقارنة بعام 2024، فيما بلغت إيرادات السياحة 138 مليار درهم مغربي، بنمو 21 %. واستمر هذا الزخم خلال عام 2026، مع تسجيل 9.4 مليون زائر خلال النصف الأول من العام، بزيادة 6 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتشير بيانات Wego لصيف 2026 إلى أن المغرب جاء ضمن أكثر الوجهات الدولية بحثًا من قبل المسافرين من السعودية، إلى جانب تركيا وجورجيا وأذربيجان والأردن، ما يعكس تنامي الاهتمام بالوجهات التي تجمع بين سهولة الوصول والتنوع الثقافي والترفيهي.

ويأتي ذلك في وقت يضع فيه المغرب أسواق الشرق الأوسط ضمن الأسواق المستهدفة لتعزيز نمو القطاع السياحي خلال المرحلة المقبلة، في إطار خططه الرامية إلى استقبال 26 مليون زائر سنويًّا بحلول عام 2030.

وعلى الساحل الأطلسي للمغرب، يجسد منتجع مازاغان هذا التنوع في التجربة السياحية. ويمتد المنتجع على مساحة 250 هكتارًا بمحاذاة سبعة كيلومترات من الساحل الأطلسي، ويضم 500 غرفة وجناحًا و15 مطعمًا وردهة، إلى جانب ملعب غولف من 18 حفرة من تصميم غاري بلاير، ومرافق للاستجمام ومجموعة واسعة من الأنشطة العائلية والترفيهية.  

وقال جاك كلوديل، المدير العام لمنتجع مازاغان: “يواصل المسافر الخليجي استكشاف وجهات أكثر تنوعًا تمنحه تجربة تتجاوز مفهوم العطلة الصيفية التقليدية. ويتمتع المغرب بمقومات مميزة تجمع بين الثقافة والساحل وفنون الطهي والضيافة، بما يجعله خيارًا جاذبًا للعائلات وللرحلات متعددة الأجيال”.

وأضاف: “يتيح مازاغان لضيوفه الجمع بين الشاطئ والغولف والعافية وتجارب الطعام والأنشطة العائلية ضمن وجهة واحدة، مع فرصة التعرف في الوقت نفسه إلى ثراء الثقافة المغربية وجمال الساحل الأطلسي”.

ومع استمرار نمو أعداد الزوار وتزايد الاهتمام من أسواق الخليج، يرسخ المغرب مكانته كخيار متنامٍ ضمن قائمة الوجهات الصيفية للمسافر الخليجي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى