إسماعيل عبداللطيف يعلن اعتزال كرة القدم

أعلن النجم البحريني إسماعيل عبداللطيف اعتزاله ممارسة كرة القدم، واضعا حدا لمسيرة امتدت لأكثر من 25 عاما، حافلة بالعطاء والإنجازات مع الأندية التي مثلها والمنتخب الوطني، ليطوي بذلك صفحة أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة البحرينية.
وكشف عبداللطيف قراره عبر منشور نشره على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، استهله بعبارة: “وداعا للمستطيل الأخضر”، مؤكدا أن لكل بداية نهاية، ولكل نهاية بداية جديدة، في إشارة إلى انتقاله إلى مرحلة مختلفة بعد سنوات طويلة قضاها داخل المستطيل الأخضر.
وأوضح أن رحلته لم تكن مجرد سنوات لعب، وإنما قصة صُنعت بالعمل والإصرار وروح التحدي، مشيرًا إلى أنه تشرف بارتداء شعار كل فريق مثله بكل إخلاص، وسعى دائمًا إلى أن يكون عطاؤه داخل الملعب انعكاسا لاحترامه للمهنة والجماهير.
ووجه عبداللطيف رسالة شكر وامتنان إلى جميع من رافقوه خلال مشواره، وفي مقدمتهم أفراد عائلته وزملاؤه ومدربوه وإدارات الأندية، إلى جانب الجماهير التي ساندته وآمنت بقدراته في مختلف محطات مسيرته، مؤكدًا أن الاعتزال يمثل نهاية لمسيرة لاعب، لكنه بداية لمرحلة جديدة سيبقى خلالها ارتباطه بكرة القدم راسخًا.
ويترك عبداللطيف خلفه سجلًا استثنائيًا من الإنجازات، بعدما خاض 138 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني، سجل خلالها 47 هدفًا ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البحرين، كما أسهم في قيادة “الأحمر” إلى تحقيق خمسة ألقاب، تمثلت في لقبين لكأس الخليج، ولقب كأس غرب آسيا، وذهبية دورة الألعاب العربية، وذهبية دورة الألعاب الخليجية.
وعلى صعيد الأندية، توّج اللاعب بـ25 لقبًا، أبرزها الفوز بـ4 ألقاب للدوري البحريني الممتاز، و7 ألقاب لكأس جلالة الملك المعظم، ولقب كأس خالد بن حمد، ولقب كأس النخبة، و4 ألقاب لكأس السوبر البحريني، ولقبين لكأس الاتحاد، إضافة إلى لقب دوري الدرجة الأولى البحريني، ولقب دوري أبطال الخليج، إلى جانب تحقيق دوري الدرجة الثانية القطري وكأسه، وكأس الأمير الكويتي وكأس السوبر الكويتي.
كما حصد عددًا من الجوائز الفردية، إذ تُوج هدافًا للدوري البحريني الممتاز مرتين، وهدافًا لدوري الدرجة الأولى مرة واحدة، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري البحريني الممتاز، فضلًا عن اختياره ضمن أفضل 10 لاعبين في آسيا مرتين خلال عامي 2007 و2011، وشارك في خمس نسخ من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
ويُعد إسماعيل عبداللطيف أحد أبرز رموز الكرة البحرينية في العصر الحديث، بعدما جمع بين الموهبة والالتزام والاستمرارية، وترك بصمة خالدة مع مختلف الأندية التي دافع عن ألوانها، ومع المنتخب الوطني الذي سيظل اسمه محفورًا في تاريخه كهدافه التاريخي، ليختتم مسيرته برسالة وداع مؤثرة، لكنها تفتح صفحة جديدة في مشوار أحد أساطير الكرة البحرينية.