غير مصنف

جريدة البلاد | المؤتمر الصحفي لمهرجان البحرين المسرحي الخامس يكشف ملامح مشروع متجدد

الإثنين 26 أكتوبر 2026


    • ينطلق مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة لعام 2026 بمشروع مسرحي متجدد يتجاوز المنافسة على الجوائز إلى احتضان الفرق ودعم الإنتاج المسرحي المحلي والعربي والدولي.

    • يحتفي المهرجان بالفنان خليفة العريفي شخصية للدورة، مع تدشين كتاب «خليفة العريفي.. حكاية مسرحية» للدكتورة زهراء المنصور، وإدارة جاسم العالي وتقديم راشد نجم.

    • رغم الظروف تلقى المهرجان أكثر من أربعين طلب مشاركة، ويعرض خمسة أعمال رسمية لمسارح أوال والصواري والريف وجلجامش والبيادر، إضافة إلى عرضين شرفيين، مع لجنتي تحكيم وتقويم.

    • يشمل البرنامج ندوتين فكريتين وورشتين تدريبيتين، وتكريم خمسة مستحقين، والاحتفاء بإنجازي زهراء المنصور وجاسم العالي، وإصدار تسعة أعداد من النشرة اليومية.

    • استقبلت جائزة النص المسرحي في نسختها الثانية إحدى وعشرين نصًا، على أن يعلن الفائزون يوم الافتتاح وتصدر نصوصهم في كتاب خاص.

كشف المؤتمر الصّحفي للدورة الخامسة من مهرجان البحرين المسرحي لعام 2026 توجّه المهرجان نحو ترسيخ مشروعٍ مسرحي مُتجدّد، يتجاوز حدود المنافسة على الجوائز إلى توفير مساحةٍ تحتضن الفرق المسرحيّة، وتتيح للعروض فرصة الظّهور والمنافسة، بما يسهم في تطوير النّتاج المسرحي وتعزيز حضور المسرح البحريني محليًا وعربيًا ودوليًا.

وتحتفي الدورة الخامسة بالفنان القدير خليفة العريفي بوصفه شخصيّة المهرجان، تقديرًا لمسيرته الفنيّة وإسهاماته في إثراء الحركة المسرحيّة البحرينيّة، إذ يشهد المهرجان تدشين كتاب “خليفة العريفي.. حكاية مسرحيّة” من تأليف الدكتورة زهراء المنصور، وذلك ضمن فعاليّة تتناول مسيرته، يديرها المخرج جاسم العالي ويقدّمها الدكتور راشد نجم.

ويأتي المهرجان امتدادًا لحلمٍ راود المسرحيّين طويلًا، بهدف تحويله إلى مشروعٍ ثقافي وفنّي يتطوّر من دورةٍ إلى أخرى، لا يقتصر على إقامة فعاليّةٍ سنويّة، بل يعمل على دعم الحركة المسرحيّة في مملكة البحرين، وتعزيز حضور الفرق الأهليّة فيها، وإيجاد مساحة تجمع المسرحيّين وتحتضن تنوّع رُؤاهم وتوجّهاتهم الفنيّة.

ورغم الظّروف الرّاهنة، تلقّى المهرجان أكثر من أربعين طلبًا للمشاركة في دورته الخامسة، إلّا أنّه حرص على إتاحة الفرصة أمام جميع الفرق المسرحيّة الأهليّة التّابعة لاتحاد جمعيّات المسرحيّين للمشاركة في هذه الدورة، في إطار توجّهه نحو دعم الحركة المسرحيّة المحليّة، على أن تشهد الدّورات المُقبلة زيادة في عدد العروض، وتطويرًا لآليّات التقييم، بما يواكب تطلّعات المسرحيّين ويسهم في تعزيز النّتاج المسرحي البحريني.

ويتضمّن البرنامج الرّسمي للمهرجان خمسة عروضٍ مسرحيّة، يقدّمها مسرح أوال بمسرحيّة “صوت الرحى”، ومسرح الصّواري بمسرحيّة “السّاعة الثّانية عشرة”، ومسرح الرّيف بمسرحيّة “عتمة”، ومسرح جلجامش بمسرحيّة “صالح للحياة”، ومسرح البيادر بمسرحيّة “نصيب”.

كما يشمل البرنامج عرضين شرفيّين، هما “نتوء والخيط الأبيض الرفيع” لمؤسّسة فن توك، و”خارج حدود السّيطرة” لمسرح الرّيف، في إطار تنويع المشاركات وإتاحة المجال أمام تجارب مسرحيّةٍ مختلفة.

وتتولّى لجنة تحكيم العروض المسرحيّة تقييم الأعمال المشاركة في المسابقة، وتضمّ كلًا من الدكتور جبّار جودي، والدكتور فايز قزق، والدكتور عبدالناصر فتح الله، وعلي سيف، وحسين العصفور، فيما تتولّى لجنة التّقويم والمتابعة، التي تضمّ حسن منصور وحسين عبدعلي، متابعة العروض وتقييمها، بما يسهم في تعزيز جودة المشاركات وتطوير التجربة المسرحيّة.

ولا تقتصر فعاليّات المهرجان على العروض المسرحيّة، بل تمتدّ إلى برنامجٍ فكري وتدريبي يتضمن ندوتين فكريّتين ونقاشيّتين، إلى جانب ورشتين مسرحيّتين متخصّصتين.  تتناول الجلسة النقاشيّة الأولى “ما بعد المائة؟” موضوعها من خلال حوارٍ يُديره المخرج جاسم العالي، ويقدّمه المخرجان محمد الصفّار وخالد الرّويعي.

أما النّدوة الفكريّة الثّانية، فتحمل عنوان “الدراماتورجيا: ترف أم ضرورة؟”، يديرها الفنان عادل شمس، ويقدّمها كلّ من الدكتورة زهراء المنصور والدكتور جبّار جودي.  وفي الجانب التّدريبي، يتضمّن البرنامج ورشتين مسرحيّتين متخصّصتين؛ الأولى بعنوان “نبش المارد: من شفرة النص إلى جينات العرض” يؤطّرها الفنان القدير فايز قزق، والثّانية دورة “متاهة الشخصيّة” يقدّمها المخرج محمد الصفّار، وذلك بهدف تطوير أدوات المسرحيّين وتعزيز خبراتهم الفنيّة.

وتشمل الدّورة الخامسة من المهرجان تكريم خمسةٍ من المستحقّين لذلك، يُكرّمهم الفنانان القديران سامي القوز وإبراهيم خلفان، إلى جانب الاحتفاء بالإنجاز العلمي للدكتورة زهراء المنصور والمخرج جاسم العالي، تقديرًا لإسهاماتهما في المجال العلمي والثّقافي المُرتبط بالحركة المسرحيّة.

كما يتضمّن البرنامج إصدار تسعة أعدادٍ من النّشرة اليوميّة للمهرجان، بهدف مواكبة الفعاليّات وتوثيق أبرز محطّاته وأنشطته.

وفي سياق دعم الكتابة المسرحيّة، استقبلت النّسخة الثّانية من جائزة النّص المسرحي إحدى وعشرين نصًا، تتولّى تحكيمها لجنة تضمّ الفنان القدير عبدالله ملك، والكاتب عبّاس الحايك، والدكتور عبّاس القصّاب، ومن المقرّر الإعلان عن النّصوص الفائزة والمُختارة في يوم الافتتاح، تمهيدًا لإصدار كتابٍ خاص يضمّ هذه النّصوص، في خطوةٍ تهدف إلى إبراز التّجارب الكتابيّة وتشجيع التّأليف المسرحي، وإثراء الخشبة المسرحيّة.  وتعكس هذه البرامج مجتمعةً توجّه مهرجان البحرين المسرحي الخامس نحو بناء تجربةٍ مُتكاملة تجمع العرض المسرحي والنّقاش الفكري والتّدريب والتّكريم والتّوثيق، بما يعزّز مكانته بوصفه مساحةً يلتقي فيها المسرحيّون لتبادل خبراتهم، ويدعم تطوّر الحركة المسرحيّة البحرينيّة، لتظلّ كلّ دورةٍ خطوة جديدة في مسار مشروعٍ مسرحيٍ مُتجدّد.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى