غير مصنف

الشيخ ميثم الدغاس: رخصة الوعظ والإرشاد… تنظيمٌ مطلوب لضبط الخطاب الديني وتعزيز كفاءة الممارسين

قال الشيخ ميثم الدغاس إن رسالة الدين الحنيف رسالة عظيمة، وأن الخطاب الديني يؤدي دورًا مهمًا في بناء الوعي، وترسيخ القيم والأخلاق، وتعزيز التماسك والاستقرار في المجتمع. ومن هنا، فإن تنظيم مجال الوعظ والإرشاد ووضع إطار قانوني واضح لممارسته يُعد خطوة إيجابية، متى كان الهدف منه الارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وضمان صدوره عن أشخاص مؤهلين يمتلكون العلم والكفاءة والمسؤولية.
واضاف الشبخ ميثم الدغاس إن تنظيم الوعظ والإرشاد لا ينبغي أن يُفهم باعتباره تضييقًا على الخطاب الديني أو الحد من رسالته، وإنما ينبغي أن يكون وسيلة لحمايته من العشوائية، والارتقاء بمستواه، وتمكين الكفاءات المؤهلة من أداء رسالتها في إطار من المسؤولية والوضوح.
واضاف  أن نجاح أي منظومة لتنظيم الوعظ والإرشاد يتطلب أن تكون إجراءات الترخيص واضحة وشفافة، وأن يعرف المتقدمون الشروط والمعايير المطلوبة للحصول على الرخصة وتجديدها، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص، ويعزز الثقة في المنظومة التنظيمية.
ومن هنا، فإن أهمية رخصة الوعظ والإرشاد لا تكمن في كونها إجراءً إداريًا فحسب، وإنما في كونها جزءًا من منظومة أوسع تهدف إلى الارتقاء بالخطاب الديني، وحماية المجتمع من الطرح غير المؤهل، وفي الوقت ذاته حفظ مكانة الوعظ والإرشاد ودوره في المجتمع.
إن تنظيم هذا المجال مسؤولية مشتركة، تتطلب أن يكون الهدف الأول هو الكفاءة والتأهيل وجودة الخطاب، بعيدًا عن التعقيد أو العشوائية، وأن تقوم المنظومة على معايير واضحة وإجراءات عادلة وشفافة.
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى