جريدة البلاد | الحكم الصومالي عرتن: استبعادي من المونديال كان صعباً.. والسوبر الأوروبي لحظة سعيدة

سيقود الحكم الصومالي عمر عرتن الذي حُرم من تأشيرة دخول للولايات المتحدة للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، مواجهة الكأس السوبر الأوروبية في كرة القدم بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي الأربعاء في سالزبورغ.
وقبل انطلاق مونديال أميركا الشمالية، وجد الحكم البالغ 34 عاماً نفسه تحت الأضواء بعدما قررت السلطات الأميركية إعادته من مطار ميامي، على الرغم من كونه ضمن مجموعة حكام مختارة من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) للبطولة.
وقال عرتن في مقابلة نشرها موقع الاتحاد الأوروبي (يويفا): كانت فترة صعبة للغاية. تعاطف معي كثيرون، لأنه عندما يعمل شخص لسنوات طويلة ويكون من المفترض أن يقوم بأمر ما، ثم يعجز عن ذلك، فإن الأمر يكون صعباً للغاية.
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد صرح لوكالة فرانس برس أن الحكم “مرتبط بأشخاص يُشتبه في صلتهم بمنظمات إرهابية”، ما جعل “المسافر غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة”.
ونفى الحكم هذه المزاعم وسط حالة غضب عارمة في الصومال، حيث استقبل عرتن كبطل عند عودته.
وردا على ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي (يويفا) أن عرتن سيدير مباراة الكأس السوبر الأوروبية.
وقال عرتن ليويفا: كنت محظوظاً، لكنني عملت بجد كبير للوصول إلى هنا، وأنا فخور جداً بذلك. وكما يمكنكم أن تتخيلوا، نشأت في ظروف صعبة، لكن ذلك لم يمنعني من السعي وراء أحلامي.
وكان عرتن أول حكم صومالي يدير مباراة في كأس أمم إفريقيا عام 2024، وهو يستعد الآن لإدارة أول مباراة له في أوروبا.
وأضاف: من الرائع دائماً خوض تجارب جديدة، وصنع ذكريات، وتعلم أشياء جديدة. وعندما تلقينا هذا الاتصال، كانت لحظة سعيدة جداً بالنسبة لي ولعائلتي.
ولتفسير قراره تعيين عرتن لإدارة المباراة، أشار يويفا إلى الاتفاق الذي وقعه في نهاية أبريل مع الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، بهدف تعزيز التعاون بين الاتحادين القاريين.
لكن الخطوة تحمل أيضاً دلالة سياسية من جانب يويفا الذي ينتقد فيفا بانتظام، وتكتسب أهمية أكبر في ضوء الصراع الدائر منذ أسبوعين بين الاتحاد الأوروبي وإنفانتينو، على خلفية المشروع الذي تم التخلي عنه لفتح باب الاستثمار الخاص في مسابقات فيفا وفي طليعتها كأس العالم.