غير مصنف

جريدة البلاد | أحمد عبدالوهاب من مكتبة الإسكندرية: ”البيت بيتك محطة مهمة في مسيرتي“

الإثنين 13 يوليو 2026


في أول لقاء مفتوح له مع جمهور مكتبة الإسكندرية من خلال فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب، وبحضور أكثر من ألف شخص بالقاعة الكبرى، أكد الممثل والكاتب أحمد عبد الوهاب أن النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “ورد على فل وياسمين” يعود إلى بساطة العمل وقربه من الجمهور خاصة الطبقة الشعبية، مشيرًا إلى أن المشاهدين وجدوا أنفسهم داخل تفاصيل العمل الدرامي وشخصياته، وأوضح أن تفاعل الجمهور مع مصائر الأبطال كان لافتًا، حيث أبدى الكثيرون قلقهم على نجل شخصية إلهام بعد وفاتها، كما أظهروا استياءهم من شخصية طارق بعد زواجه عقب مرور أربع سنوات، ممازحا “انا اسف هطلقها” وهو ما يعكس مدى ارتباط المشاهدين بأحداث العمل.

كما تحدث عن بداياته الفنية، موضحًا أنه انطلق ممثلًا على مسرح الجامعة، ثم مسرح الدولة، وبعدها مركز الإبداع، قبل أن يكتشف موهبته في الكتابة بعد فترة من العمل بالتمثيل مضيفا أنه بدأ بكتابة عدد من الاسكتشات، من بينها اسكتشات برنامج “أبو حفيظة، ومسلسل “البيت بيتك”، معتبرًا أن هذه التجربة مثلت محطة مهمة في مسيرته الفنية، كما عبر ان مشاركته في مسرحية “أنستونا” أمام الفنانة دنيا سمير غانم، من خلال تقديم أحد المشاهد، كانت الانطلاقة الحقيقية لمسيرته التمثيلية الفنية، وكشف أنه كتب عددًا من أعمال “مسرح مصر”، لكنه لم يشارك بالتمثيل فيها، مؤكدًا أنه لم يسع يومًا إلى ترشيح نفسه ممثلًا في أي عمل يعمل على كتابته، رغم النجاح الجماهيري الذي حققته هذه الأعمال، وأضاف أن كل تجربة ناجحة يجب الاستفادة منها والبناء عليها، مؤكدًا أنه لا يشترط تقديم أدوار البطولة، وإنما يبحث دائمًا عن “الورق الحلو”، قائلًا: “الدور الجيد مرحب به في أي وقت”.

وعن مشروعاته المقبلة، أعلن أحمد عبد الوهاب أن فيلم “مالا يحكى عن بني مزار” من المقرر طرحه خلال شهر سبتمبر المقبل، كشف الممثل والكاتب أحمد عبد الوهاب عن عدد من أحلامه الفنية ومحطات مسيرته، مؤكدًا أن هناك شخصيات أدبية يتمنى تجسيدها على الشاشة، وفي مقدمتها أحد أبطال رواية “أولاد حارتنا” للأديب العالمي نجيب محفوظ، إلى جانب شخصية بطل رواية “العنكبوت” للدكتور مصطفى محمود.

وأعرب عبد الوهاب عن رغبته في الوقوف أمام عدد من نجوم التمثيل، مشيرًا إلى أنه يتمنى التعاون مع الفنانين محمد ممدوح، ومحمود حميدة، وعصام عمر، وطه دسوقي، لما يمتلكونه من قدرات فنية وتجارب مميزة، وتحدث عن بداياته في كتابة السينما، موضحًا أن فيلم “الخطة العايمة” كان أول عمل سينمائي يشارك في كتابته، لافتًا إلى أن الاتفاق على تنفيذ الفيلم جاء في مرحلة لم تكن قد كُتبت فيها سوى الفكرة الأساسية فقط، قبل أن تبدأ رحلة تطوير السيناريو.

وعن العمل مع الفنانين هشام ماجد وأكرم حسني، أكد أحمد عبد الوهاب أن كليهما يتشابهان في الشهامة ودعم زملائهما، إلا أن لكل منهما شخصية مختلفة داخل الكواليس، موضحًا أن هشام ماجد يتسم بالدقة والتنظيم، بينما يتميز أكرم حسني بطبيعته الاجتماعية، وأضاف أن أمنيته الشخصية أن تتحول حياته إلى مسلسل يشبه “كامل العدد”، بما يحمله من دفء إنساني وتفاصيل أسرية قريبة من الواقع.

وفيما يتعلق باكتشاف المواهب، أوضح عبد الوهاب أنه لا يفضل مكاتب الكاستنج من وجهة نظره الشخصية، مؤكدًا أن المسارح أصبحت في الفترة الأخيرة أكثر انفتاحًا أمام الشباب الموهوب، وهو ما يوفر فرصًا حقيقية لاكتساب الخبرة وإثبات الموهبة، ويمثل بوابة مهمة للانطلاق نحو عالم التمثيل، أشاد الفنان أحمد عبد الوهاب بالفنانة يسرا، مؤكدًا أنها تمثل مدرسة فنية كبيرة، وأن العمل معها أضاف إليه الكثير على المستويين المهني والإنساني، وتعلم منها أهمية احترام العمل والالتزام في مواقع التصوير، مشيرًا إلى أن احترافيتها وخبرتها الكبيرة تمثل نموذجًا يُحتذى به لكل فنان، كما كشف عبد الوهاب أن الاستغلال كان أول العقبات التي واجهها في بداية مشواره الفني، مشيرًا إلى أنه تعرض في بعض المراحل لعدم الحصول على حقه الأدبي رغم مساهماته في عدد من الأعمال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى