غير مصنف

جريدة البلاد | مهندسة مطلقة وأم لطفلين تناشد التوظيف في الحكومة


أنا مهندسة بحرينية، حاصلة على بكالوريوس الهندسة المعمارية من جامعة البحرين منذ عام 2014، وأتقدم بهذه المناشدة راجيةً النظر في طلبي للحصول على فرصة عمل مناسبة في القطاع الحكومي، بعد سنوات طويلة من الانتظار.

أنا في منتصف الثلاثينات من عمري، مطلقة وأم لطفلين في حضانتي، وأتحمل المسؤولية الأساسية عن رعايتهما وتوفير احتياجاتهما. وأعمل حاليًا في القطاع الخاص، إلا أن راتبي لا يكفي لتغطية متطلبات الحياة واحتياجات طفليّ، في حين تبلغ النفقة التي أتلقاها من والدهما 150 دينارًا للطفلين معًا، وهي لا تكفي حتى لتغطية مصروفات مواصلاتهما المدرسية، فضلًا عن بقية الاحتياجات.

كما أن أحد أطفالي يعاني من تأخر في النطق، ما يتطلب توفير دروس خاصة له وتحمل تكاليف إضافية حرصًا مني على دعمه ومساعدته على التطور وتحسين قدراته.

ولا تقتصر معاناتي على الجانب المادي، إذ أواجه تحديًا آخر يتمثل في طبيعة وساعات عملي الطويلة، حيث يمتد الدوام حتى الساعة الثامنة مساءً يومين أو ثلاثة أيام أسبوعيًا، إلى جانب العمل يوم السبت، الأمر الذي يقلل بصورة كبيرة من الوقت الذي أستطيع قضاؤه مع طفليّ، ويحد من قدرتي على متابعتهما ورعايتهما ومراقبة مستواهما الدراسي. 

ومنذ تخرجي في عام 2014، تقدمت بطلب للتوظيف في جهاز الخدمة المدنية، وحرصت طوال السنوات الماضية على تجديد طلبي بصورة منتظمة كل عامين، أملًا في الحصول على فرصة تتناسب مع مؤهلي العلمي، إلا أنه لم يتم التواصل معي طوال هذه الفترة بشأن أي فرصة وظيفية.

إن حصولي على وظيفة مناسبة في القطاع الحكومي لن يمثل بالنسبة لي مجرد انتقال وظيفي، وإنما سيمنحني قدرًا أكبر من الاستقرار الوظيفي والأسري، ويساعدني على تنظيم وقتي بما يمكنني من القيام بمسؤوليتي تجاه طفليّ، إلى جانب الاستفادة من مؤهلي وخبرتي في خدمة وطني.

لذلك، ألتمس من الجهات المعنية التكرم بالنظر في طلبي، ومنحي فرصة عادلة للعمل في القطاع الحكومي في وظيفة تتناسب مع مؤهلي في الهندسة المعمارية وخبرتي، بعد سنوات من الانتظار والمتابعة المستمرة.

وكلّي أمل أن أحظى بفرصة أستطيع من خلالها تحقيق الاستقرار لي ولطفليّ، والقيام بمسؤوليتي تجاههما، وفي الوقت ذاته توظيف علمي وخبرتي في خدمة مملكة البحرين والمساهمة في مسيرة بنائها وتنميتها.

(البيانات لدى المحرر) 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى