مريضة بعد عملية قيصرية: أطباء مستشفى الملك حمد عاملوني كابنة وأخت

الحمد لله أولًا وآخرًا، الذي أنعم عليّ بتمام العافية، ويسّر لي من عباده من أحاطني بعنايته ورعايته في ظرف صحي دقيق، فله سبحانه الحمد على لطفه وتوفيقه، وعلى كل نعمة لا تحيط بها الكلمات.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، قائد الإنجازات التنموية، الذي جعل صحة الإنسان وكرامته ركيزةً في مسيرة النهضة الوطنية، وبمساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تواصل مملكة البحرين بناء صروح طبية نفخر بما تقدمه من علم وكفاءة وإنسانية.
ومن هذا المنبر، أتقدّم بخالص الشكر إلى العقيد طبيب الشيخ سلمان بن محمد بن عبدالله آل خليفة قائد مستشفى الملك حمد الجامعي، وإلى جميع القائمين على هذا الصرح، على ما وجدته من رعاية جمعت بين الاحتراف والرحمة. بعد إجرائي عملية قيصرية بيومين، تعرضت إلى مضاعفات متوقعة ومحتملة بالنظر إلى حالتي الطبية، فاحتجت إلى عملية طارئة أخرى. وفي تلك الساعات، لم أجد أمامي فريقًا طبيًّا يؤدي واجبه فحسب، بل وجدت أطباء وكوادر عاملوني كابنة وأخت، وراعوا حالتي النفسية كما راعوا حالتي الصحية، وحضر بعضهم لمتابعتي في غير أوقات عملهم وفي إجازاتهم الرسمية وقد انتزعوا أنفسهم من أوقات راحتهم الخاصة وأوقات عائلاتهم، فأتوا هادئين مبتسمين، بلا أدنى إشارة لتذمر أو استعجال. (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني)
وفي اليوم التالي، وفي وقت إجازتهم أيضًا، حضر طاقم طبي آخر، فواصل الرعاية بالروح المهنية والإنسانية نفسها، وشرحوا لي حالتي بهدوء واهتمام، حتى أُجريت العملية خارج الأوقات المعتادة دون أن أشعر لحظة بأنني عبء أو أن هناك من يستعجل إنهاء حالتي، بل أحاطني الجميع بعناية وطمأنينة بالغتين.
ومن باب الوفاء، أذكر أسماء من كان لهم حضور مباشر في رعايتي:
أطباء عيادة أمراض النساء والحوامل: الدكتور حسني ملس، الدكتورة بسمة درويش، الدكتور أشرف أحمد، الدكتورة وسن العاني – الباطنية، الدكتورة نورة المناعي، الدكتور حمد سيف.
أطباء الجناح: الدكتورة عائشة الشجاعي، الدكتورة رهف المهندي، الدكتورة بسمة الأنصاري، الدكتورة ياسمين سيف.
كما أتقدم بالشكر إلى جميع الأطباء والاستشاريين والقابلات والممرضين والممرضات وموظفي الاستقبال والتسجيل والاتصالات وكل العاملين، وكل من أسهم في رعايتي ومتابعة حالتي، دون استثناء.
وأعتذر عن أي اسم قد يفوتني سهوًا؛ فالشكر أكبر من قائمة، والجميل محفوظ في القلب.
أسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء، ويبارك في علمهم وجهودهم، ويديم على مملكة البحرين أمنها وعافيتها، ويواصل مسيرتها في التقدم والازدهار، وأن يبقى مستشفى الملك حمد الجامعي صرحًا للطب والإنسانية ومصدرًا للفخر.