غير مصنف

جريدة البلاد | أعطال الكابلات تختبر سرعة الاستجابة وفرق الطوارئ “تسعف” المجمعات

الإثنين 17 أغسطس 2026


حال الاتصال برقم طوارئ الكهرباء يحيطك تسجيل صوتي بمعلومات بشأن انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المجمعات ويحددها بالرقم، إلا أن تلقي البلاغات من جانب فريق العمل يحيط هو الآخر المواطنين والمقيمين بأن الخدمة “ستصل” في أسرع وقت ممكن لتخفف حرارة الطقس وشدة الرطوبة.

رصد كاميرا “البلاد” 

وحتى الساعة السادسة والنصف من مساء أمس السبت، تعاملت فرق العمل مع أعطال في المجمعين 471 و473 (أبو صيبع)، وفي جولة ميدانية لكاميرا “البلاد” في عدد من مناطق ومجمعات مملكة البحرين، يومي الجمعة والسبت 14 و15 أغسطس 2026، تبين أن هناك انقطاعات متفرقة للتيار الكهربائي ارتبط بعضها بأعطال فنية في الكابلات، ولا سيما الكابلات الأرضية؛ الأمر الذي استدعى تحرك فرق الطوارئ والتعامل الميداني مع البلاغات، إلى جانب الاستعانة بمولدات كهربائية متنقلة لإعادة التغذية مؤقتًا إلى بعض المنازل إلى حين الانتهاء من إصلاح الأعطال.

طمأنة المشتركين

وبحسب ما رصده مواطنون ومقيمون من خلال اتصالاتهم بخدمة طوارئ الكهرباء، فإن الأعطال طالت خلال اليومين عددًا من المجمعات، يقدّر بنحو ثمانية إلى عشرة مجمعات، مع تفاوت مدة الانقطاع وطبيعة الخلل من منطقة إلى أخرى، ويلاحظ المتصل بطوارئ الكهرباء أن مركز الخدمة يكون على اطلاع بالمناطق التي تشهد أعطالًا، إذ يتم إبلاغه بوجود خلل مسجل في المجمع المعني وأن الفرق الفنية تتعامل معه، وهو ما يسهم في طمأنة المشترك إلى أن البلاغ قيد المتابعة.

في وقت أقل

وحظيت سرعة الاستجابة بإشادة عدد من المواطنين والمقيمين، ففي عدد من الحالات، يُبلَّغ المتصل بأن الفريق الفني سيصل للفحص خلال نحو ساعتين، إلا أن الاستجابة الميدانية قد تتم في وقت أقل، لتبدأ بعدها عملية تحديد موقع العطل وتشخيصه. وإذا كان إصلاح الخلل، خصوصًا في الكابلات الأرضية، يحتاج إلى وقت أطول، يجري العمل على توفير مولد كهربائي متنقل لتغذية المنازل المتضررة مؤقتا.

ورُصد في عدد من المواقع وصول هذه المولدات وتركيبها خلال فترة تراوحت، في بعض الحالات، بين ساعة وساعة ونصف تقريبًا بعد مباشرة الإجراءات الفنية، في خطوة تقلل مدة بقاء المنازل من دون كهرباء، خصوصًا في ظل حرارة ورطوبة أغسطس وارتفاع الاعتماد على أجهزة التكييف والتبريد. وتبرز أهمية هذه الاستجابة بصورة أكبر في المنازل التي تضم أطفالًا وكبار سن، فضلًا عن الحاجة المستمرة إلى حفظ الأغذية والأدوية التي تتطلب التبريد، ما يجعل كل دقيقة من زمن الانقطاع ذات أثر مباشر في الحياة اليومية للأسر.

عملية الحفر

وتطلب العمل في بعض المجمعات عمليات فحص وتحديد دقيق وحفر لإصلاح الأعطال التي تصيب الكابلات الأرضية، ومن ثم إجراء الاختبارات اللازمة قبل إعادة التيار الكهربائي بصورة مستقرة وآمنة، فحال تزويد المنزل بالمولد المؤقت، يبدأ العمل في الحفر الذي قد يبدأ بعد منتصف الليل وينتهي صبيحة اليوم التالي، وهذه الجهود تتوج بالتقدير والإشادة من جانب المستهلكين عرفانًا بجهود العاملين في طوارئ الكهرباء والفرق الفنية والميدانية التي واصلت عملها خلال عطلة نهاية الأسبوع وفي الأجواء الصيفية الحارة، سواء في متابعة البلاغات أو توفير المولدات المتنقلة أو إصلاح الأعطال وإعادة التيار.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى