جريدة البلاد | وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والأمين العام لمجلس التعاون يشهدان حفل تكريم الفائزين بـ “جائزة الحكومة الرقمية”

-
الوزير: البحرين بقيادة جلالة الملك حققت مستويات عالية من التطوير والمكتسبات الرقمية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع
-
الوزير يشيد بدعم ومتابعة الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واهتمام سموه الدائم بالمبادرات البناءة لتطوير الأداء الحكومي
-
الوزير: المستقبل يتطلب نقل العمل الحكومي الخليجي من التحول الرقمي الى التكامل الرقمي، ومن تطوير الخدمات داخل حدود كل دولة الى بناء منظومة مترابطة جامعة
-
التحول الرقمي ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات ورفع كفاءة الأداء بمؤسسات الدولة
-
العمل على تعزيز الجاهزية الرقمية، وحماية البنية التحتية الحيوية ومراكز البيانات
-
أمن البنية الرقمية أصبح جزءًا لا يتجزأ من أمن الدول وقدرتها على الصمود والاستمرار
-
أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد علامات المستقبل لعمل الحكومات الرقمية
-
استضافة البحرين جائزة الحكومة الرقمية للعام 2026 تؤكد التزامنا بدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات
-
الوزير يهنئ الجهات والمشاريع الفائزة، مقدراً جهود جميع الجهات المشاركة في الجائزة
-
الأمين العام لمجلس التعاون: دول المجلس أدركت، بفضل الله ثم بالرؤى الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أهمية الاستثمار المبكر في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الخدمات الحكومية
-
الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية يشيد بما تضمنته كلمة معالي وزير الداخلية من رؤى وتوجهات تعكس الاهتمام المتواصل بمنظومة العمل الحكومي، وتعزيز مسارات التحول الرقمي
شهد الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والاتصالات ومعالي السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم بنادي ضباط الشرطة، حفل تكريم الفائزين بجائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيف مملكة البحرين دورتها السابعة.
وبهذه المناسبة ، ألقى معالي وزير الداخلية كلمة جاء فيها :
يسعدني أن أرحب بكم في بلدكم الثاني مملكة البحرين، من خلال استضافة الدورة السابعة من جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون 2026 ،والتي نواصل فيها جميعًا الاحتفاء بالتميز والابتكار في العمل الحكومي الخليجي ، وما وصلت إليه مسيرة التحول الرقمي في دول المجلس من تقدم وابتكار ، بفضل الرعاية والدعم الذي تحظى به المسيرة التنموية الخليجية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله ورعاهم، بما يسهم في تطوير العمل الحكومي ورفع كفاءة الخدمات وترسيخ مكانة دول المجلس في مجال الحكومة الرقمية على الخريطة العالمية.
أصحاب المعالي والسعادة، الحضور الكرام
لقد حققت مملكة البحرين بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مستويات عالية من التطوير والمكتسبات الرقمية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع وتسهيل حياة الناس.
كما نُشيد في هذا السياق بدعم ومتابعة الحكومة الموقرة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، واهتمام سموه الدائم بالمبادرات البناءة لتطوير الأداء الحكومي، انطلاقا من أن المستقبل للأكثر استثمارا في الإنسان والعلم والتكنولوجيا. فقد أصبحت البيانات مورداً استراتيجيا، مما جعل التحول الرقمي ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات ورفع كفاءة الأداء بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين وترسيخا لهذا التوجه ،كان لابد من العمل على تعزيز الجاهزية الرقمية، ونشر ثقافة الوعي السيبراني داخل المجتمع والمؤسسات، وحماية البنية التحتية الحيوية ومراكز البيانات والتي تشكل عنصرا حاسما في المعادلة الأمنية، خاصة في ظل ما شهدناه من استهداف آثم لأمن المنطقة.
وتؤكد التجارب والخبرة الواقعية أن الأمن والتنمية والاستثمار في التكنولوجيا، وجهان لعملة واحدة وأن العمل المشترك والتنسيق السريع للتعامل مع الإيقاع الجديد في مفهوم الأمن والاستجابة، أصبح ضرورة حتمية خاصة بعد تجاوز التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، للحدود، وأصبح الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة للحركة بلا إذن أو قيود. فأمن البنية الرقمية أصبح جزءًا لا يتجزأ من أمن الدول وقدرتها على الصمود والاستمرار، وهو ما يستوجب مواصلة تعزيز التعاون الخليجي في مجال الأمن السيبراني، ورفع الجاهزية، وتبادل الخبرات والمعلومات، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية في مختلف الظروف.
أصحاب المعالي والسعادة ، الحضور الكرام
إن ما حققته دول مجلس التعاون من نتائج متقدمة في المؤشرات الدولية، ومن بين ذلك، تصنيفها ضمن دول الصدارة والدول ذات المؤشر العالي جدًا في تقرير الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية، وكذلك تصنيفها ضمن أعلى فئة عالمية للأمن السيبراني في تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات، إنما يعكس نجاح التجربة الخليجية ورسوخ الأساس الذي قامت عليه. لكن الطموحات الخليجية تذهب إلى ما هو أبعد للبناء على ما تحقق من أجل الوصول لمرحلة أكثر تقدمًا، وإن المستقبل يتطلب نقل العمل الحكومي الخليجي من التحول الرقمي إلى التكامل الرقمي، ومن تطوير الخدمات داخل حدود كل دولة إلى بناء منظومة مترابطة جامعة تتيح للمواطن الخليجي أن يلمس أثر هذا التعاون في حياته، وإنجاز معاملاته اليومية بسرعة وبدون تعقيد.
ومن هنا فإن التطلعات لا تقتصر على أن تكون الخدمة رقمية، بل خدمة متكاملة واستباقية وموثوقة، وأن تنتقل المؤسسات من الاستجابة للطلب إلى استباق الاحتياج، مستفيدة من البيانات والأنظمة والتقنيات الحديثة لتقديم الخدمة المناسبة في الوقت المناسب، في إطار تسهيل الإجراءات، واختصار الوقت، وتعزيز الثقة في المؤسسات الحكومية.
وهنا تظهر أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد علامات المستقبل لعمل الحكومات الرقمية، بما يتيحه من فرص لتحسين الأداء ورفع الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار وتطوير الخدمات. مما يتطلب استمرار العمل الخليجي المشترك على الأطر والمبادئ والمواثيق الأخلاقية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي.
وفي هذا الإطار، فأني أعرب عن اعتزازي باعتماد اللجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية بدول مجلس التعاون، مبادرة مملكة البحرين بشأن الدليل الاسترشادي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ، ليشكل إطارًا خليجيًا يعزز الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي، ويرسخ القيم الإنسانية وحماية الخصوصية والثقة في توظيف هذه التقنيات، ونتطلع للبناء على هذا الإنجاز من خلال تنفيذ مبادرات الاستراتيجية الخليجية الاسترشادية للذكاء الاصطناعي التي اعتمدت اليوم بحمد الله وتوفيقه في اللجنة الوزارية للحكومة الرقمية الخليجية.
وفي الختام ، فإن استضافة مملكة البحرين للدورة السابعة من جائزة الحكومة الرقمية للعام 2026 تؤكد التزامنا بدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات ،كما أعرب عن خالص التهاني للجهات والمشاريع الفائزة، مقدراً جهود جميع الجهات المشاركة في الجائزة، وأود الاشادة بدور الأمانة العامة لمجلس التعاون ، والجهات الحكومية المعنية بالحكومة الرقمية في دول المجلس، وهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين، وجميع فرق العمل والخبراء وكذلك المحكمين على جهودهم في إنجاح هذه الدورة. متمنيا لهذه الجائزة مزيدًا من التقدم والتميز بإذن الله.
من جهته ، رفع معالي السيد جاسم محمد البديوي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ، مثمناً ما تحظى به مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس (حفظهم الله ورعاهم).
واشار الامين العام لمجلس التعاون إلى ان دول المجلس أدركت ، بفضل الله ثم بالرؤى الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، أهمية الاستثمار المبكر في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الخدمات الحكومية، وبناء القدرات الوطنية، وتبني التقنيات الحديثة ، موضحا ان هذه الجهود أثمرت عن تحقيق إنجازات نوعية، عززت المكانة المتقدمة لدول المجلس في المؤشرات الدولية للحكومة الرقمية، وأثبتت قدرتها على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة، والمساهمة في صياغة نماذج رائدة في تقديم الخدمات الحكومية.
وأكد معالي السيد جاسم البديوي إن جائزة الحكومة الرقمية لدول مجلس التعاون تكتسب أهمية خاصة، فهي ليست مجرد مناسبة لتكريم الجهات الفائزة، وإنما منصة خليجية لاكتشاف الأفكار المتميزة، وتحفيز الابتكار، وتحويل التجارب الناجحة إلى فرص للتطوير والاستفادة المشتركة.، مضيفا أن القيمة الحقيقية لهذه الجائزة لا تقاس بعدد الجهات الفائزة فحسب، بل بمدى قدرتنا على تعميم التجارب الناجحة، والاستفادة من الحلول المبتكرة، وتحويل الإنجازات الفردية إلى قيمة مضافة للعمل الخليجي المشترك .
وفي سياق متصل ، أشاد سعادة السيد محمد علي القائد الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بما تضمنته كلمة معالي، وزير الداخلية، رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والاتصالات، من رؤى وتوجهات تعكس الاهتمام المتواصل بمنظومة العمل الحكومي، وتعزيز مسارات التحول الرقمي،وترسيخ التكامل بين التطور التقني ومتطلبات الأمن السيبراني وحماية البيانات، مثمّنًا دعم معاليه المستمر للمبادرات والمشاريع الرقمية، وحرصه على مواصلة الارتقاء بالخدمات الحكومية وتطوير جودتها وكفاءتها، بما يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، ويعزز ثقتهم بالخدمات المقدمة، وفق أعلى معايير الموثوقية والأمان.
واستعرض القائد ما حققته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من منجزات نوعية في مسيرة التحول الرقمي، تمثلت في تطوير آلاف الخدمات الحكومية الرقمية المتكاملة، وإنجاز العديد من المشاريع والمبادرات التقنية التي أسهمت في الارتقاء بمستوى الأداء الحكومي ، وتعزيز مكانة دول المجلس ضمن مصاف الدول المتقدمة عالميًا في مجال الحكومة الرقمية ، منوها إلى أن ما حققته دول المجلس من نتائج متقدمة وريادة عالمية في كافة المؤشرات الدولية جاء نتيجة للاستراتيجيات الرقمية الخليجية المنفذة ، في ظل العمل الخليجي المشترك الذي تقوده اللجنة الوزارية للحكومة الرقمية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واللجان المنضوية تحت مظلتها، وفي مقدمتها اللجنة التنفيذية واللجان الفنية، بما يعزز التنسيق والتكامل بين الدول الأعضاء، ويدعم تبادل الخبرات وتطوير المبادرات والمشاريع الرقمية المشتركة.
وقد تضمن الحفل ، فيلما قصيرا عن الجائزة ومراحلها السابقة ودورها في تحفيز أنشطة ومجالات عمل الحكومة الرقمية في دول المجلس .
بعدها قام معالي وزير الداخلية رئيس اللجنة الوزارية لتقنية المعلومات والاتصالات ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون بتكريم الفائزين بجائزة الحكومة الرقمية ٢٠٢٦ في الفئات التسع ،كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم وكذلك مؤسسي الجائزة من دول مجلس التعاون ، حيث هنأ معاليه ، الفائزين على إبداعاتهم في تطوير الخدمات الرقمية ، متمنيا للجميع التوفيق ومواصلة النجاح لخدمة شعوب دول مجلس التعاون .