جريدة البلاد | النائب أحمد صباح السلوم: عمومية «حياة أفضل» تستعرض حصاد 2025 وتناقش أولويات العمل الخيري للمرحلة المقبلة

عقدت جمعية حياة أفضل الخيرية اجتماع جمعيتها العمومية العادية، برئاسة رئيس مجلس إدارتها النائب أحمد صباح السلوم، وذلك بمقر الجمعية في منطقة الزنج، حيث جرى استعراض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي للجمعية عن عام 2025، إلى جانب الميزانية التقديرية لعام 2026، ومناقشة توجهات وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض الاجتماع حصاد الجمعية خلال عام 2025 وما نفذته من برامج ومبادرات في مجالات المساعدات الاجتماعية، الدعم التعليمي، تأهيل وصيانة المنازل، والبرامج المجتمعية والترفيهية والصيفية، حيث تعاملت الجمعية مع نـحو 1,415 حالة ضمن برامجها المختلفة، فيما تجاوزت قيمة المساعدات المقدمة 31.5 ألف دينار، إلى جانب تخصيص أكثر من 10.5 آلاف دينار لأعمال تأهيل المنازل. كما ناقش الأعضاء الميزانية التقديرية لعام 2026، والتوجهات المتعلقة بتطوير البرامج ورفع كفاءة الإنفاق، وتعزيز قدرة الجمعية على الاستمرار في تقديم خدماتها، مع التوسع في بناء الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص والداعمين بما يسهم في استدامة المبادرات وزيادة أثرها المجتمعي.
من جهته، أكد رئيس مجلس الإدارة النائب أحمد صباح السلوم أن اجتماع الجمعية العمومية يمثل محطة أساسية لمراجعة الأداء وقياس أثر البرامج المنفذة، وليس مجرد استعراض للأرقام، مشيراً إلى أن الجمعية تحرص على توجيه مواردها إلى الاحتياجات الأكثر أولوية، ومتابعة مدى انعكاس المساعدات والمشاريع على الأسر والمستفيدين بصورة فعلية.
وأوضح النائب السلوم أن تنوع البرامج التي نفذتها الجمعية خلال العام الماضي ينبع من الإيمان بأن خدمة المجتمع لا تقتصر على تلبية الاحتياجات الأساسية فحسب، بل تمتد إلى تعزيز جودة الحياة، ودعم الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتوفير أنشطة ومبادرات تسهم في تنمية الأفراد وإثراء الحياة المجتمعية، مشيراً إلى أن عمل الجمعية يشمل إلى جانب المساعدات المالية المباشرة مجالات التعليم، وتحسين الظروف السكنية، ودعم الأطفال والطلبة، وتنفيذ المبادرات الاجتماعية الموجهة للأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود.
وأشار النائب السلوم إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على البرامج ذات الأثر المباشر والمستدام، مع الاستمرار في مراجعة أوجه الصرف وترتيب الأولويات، مؤكداً أهمية أن يرتبط كل برنامج أو مبادرة بهدف واضح ونتيجة قابلة للقياس، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، موضحاً بقوله:” نـحرص في جمعية حياة أفضل على أن يقوم العمل الخيري على التخطيط والشفافية وحسن إدارة الموارد، وأن تتجاوز المساعدة معالجة الاحتياج الآني إلى الإسهام قدر الإمكان في تحسين ظروف الأسر وتعزيز استقرارها”.
وفي ختام الاجتماع، ثمّن النائب السلوم جهود أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية والداعمين والمتطوعين، مؤكداً مواصلة العمل على تطوير أداء الجمعية وتوسيع شراكاتها المجتمعية، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى الفئات المستحقة وتقديم مبادرات أكثر فاعلية واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
الجدير بالذكر أن جمعية «حياة أفضل» الخيرية تأسست بمبادرة من نخبة من الشخصيات البحرينية، وضمت قائمة أعضائها المؤسسين كلاً من المرحوم فاروق يوسف خليل المؤيد، فؤاد إبراهيم خليل كانو، عبدالحسين خليل مرتضى ديواني، جميل يوسف أحمد الغناه، النائب أحمد صباح سلمان السلوم، مروة علي محمد إبراهيم الهاشمي، عادل أحمد آل صفر، خلود راشد عبدالرحمن القطان، سعيد هاشم علوي هاشم، ورائد يوسف حسن محمد حسين بوحسين، وقد تولى المرحوم فاروق المؤيد الرئاسة الفخرية للجمعية، وأسهم منذ انطلاقتها في دعم رسالتها الإنسانية والاجتماعية، فيما تواصل ابنته هلا فاروق المؤيد هذا الارتباط بالجمعية من خلال عضويتها الحالية، امتداداً لمسيرة العطاء والمشاركة المجتمعية التي ارتبطت باسم الأسرة.