غير مصنف

جريدة البلاد | الإعلام العراقي يحتفي بـ “خليجي 28”.. بغداد تفتح أبوابها للأشقاء


تلقّى الإعلام الرياضي العراقي قرار إسناد استضافة النسخة المقبلة من كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 28» إلى العراق بفرحة كبيرة، وسط تطلعات إلى أن تشكل البطولة محطة جديدة لتعزيز الحضور العراقي على خريطة البطولات الخليجية، والاستفادة من التجربة السابقة التي احتضنتها مدينة البصرة في «خليجي 25».

وعبّر عدد من الإعلاميين العراقيين، في استطلاع خاص لـ “البلاد الرياضي”، عن سعادتهم بعودة البطولة إلى العراق، مؤكدين أن الاستضافة تمثل مسؤولية كبيرة تجاه الأشقاء الخليجيين، إلى جانب كونها فرصة لإظهار الوجه الحضاري والسياحي للعراق ومدنه التاريخية.


كرار: بغداد تستحق

ورحّب الإعلامي العراقي كرار محمد بقرار الاتحاد الخليجي لكرة القدم، معربا عن سعادته بعودة كأس الخليج إلى العراق، ومؤكدا أن فرحة كبيرة عمت الأوساط الإعلامية والجماهيرية العراقية فور إعلان الاستضافة.

وأشار إلى أن التطلعات تتجه إلى إقامة البطولة في بغداد، إلى جانب مدن عراقية أخرى، معتبرا أن العاصمة تحمل قيمة خاصة بالنسبة للزائر الخليجي، لما تمتلكه من إرث تاريخي وحضاري.

وقال محمد إن زيارة بغداد ستكون تجربة مختلفة للجماهير والإعلاميين الخليجيين، داعيا الأشقاء إلى اكتشاف معالم العاصمة العراقية، من بينها المدرسة المستنصرية، ودجلة، والأماكن التاريخية التي تعكس عمق الحضارة العراقية.

ووجّه رسالة باللهجة العراقية إلى الجماهير الخليجية، قائلا: «هلا بكم ومرحبتين عيوني.. راح تنورونا في بغداد والعراق، وتشوفون الكرم العراقي.. أهلا وسهلا بكم».


الدشتي: نريدها الأفضل

من جانبه، أكد الإعلامي العراقي مصطفى الدشتي أن استضافة «خليجي 28» تمثل مسؤولية كبيرة، مشددا على ضرورة أن يكون العراق على قدر الثقة التي منحتها له الأسرة الخليجية.

وأوضح أن العراق يستطيع البناء على تجربة «خليجي 25» في البصرة، من خلال الاستفادة من الملاحظات السابقة وتطوير الجوانب التنظيمية، بما يضمن خروج البطولة أفضل.

ولفت الدشتي إلى أن الاستضافة لا تقتصر على «خليجي 28» فقط، بل إن العراق مقبل أيضا على استضافة بطولات للفئات العمرية، الأمر الذي يعكس امتلاكه بنية رياضية واسعة في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن العراق يضم 18 محافظة، وتتوفر في كل منها ملاعب ومنشآت رياضية، مع انتظار تحديد المدن التي ستحتضن منافسات البطولة بالتنسيق بين الاتحاد العراقي والجهات الحكومية المعنية. وعن رسالته إلى الجماهير الخليجية، أكد الدشتي أن الجماهير الخليجية واعية ومثقفة وتدرك طبيعة المنافسة الرياضية، داعيا إلى أن تبقى المناكفات في إطار الروح الرياضية.

وختم رسالته قائلا: «من أرض بغداد نقول للجمهور الخليجي: أهلا وسهلا.. تعالوا وهلا بكم وبأرض المتنبي».


العطان: بين بغداد والبصرة

أما الإعلامي العراقي مصطفى العطان، فأعرب عن سعادته الكبيرة بقرار استضافة العراق للبطولة، موجها في الوقت ذاته الشكر إلى مملكة البحرين على دعمها ملف الاستضافة والتصويت لصالح العراق.  وأكد العطان أن ارتباط العراقيين بكأس الخليج قديم، مستذكرا استضافة بغداد للبطولة بالعام 1979، ومشيرا إلى أن عودة المنتخبات الخليجية إلى العاصمة العراقية تمثل أمرا مهما بالنسبة له. وقال إن أمنيته تتمثل في توزيع منافسات البطولة بين بغداد والبصرة، حتى يتسنى للجماهير والبعثات الخليجية التعرف على أكثر من مدينة عراقية والاستمتاع بما تمتلكه من مقومات، معتبرا أن حضور البطولة في بغداد سيمنحها زخما إضافيا. وأضاف أن استضافة البطولة في العاصمة ستكون ذات أهمية للعراق ليس فقط خليجيا، وإنما على المستويين الآسيوي والدولي، باعتبارها فرصة لإظهار قدرة العراق على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

وتتطلع الأوساط الإعلامية والجماهيرية العراقية إلى أن تكون «خليجي 28» مناسبة رياضية تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب، لتشكل جسرا جديدا للتواصل بين شعوب الخليج والعراق، وتعكس ما تحمله البطولة من إرث يتجاوز كرة القدم إلى التقارب والتواصل بين الأشقاء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى