غير مصنف

جريدة البلاد | قائد بارز في الناتو يحذر: بوتين يزداد تهورا واستعداداً للمخاطرة

الأربعاء 23 سبتمبر 2026


    • المارشال الجوي السير جون سترينجر يحذر من تزايد تهور بوتين واستعداده للمخاطرة مع استمرار الحرب في أوكرانيا.

    • نائب قائد الناتو في أوروبا يدعو الأعضاء إلى إدراك طبيعة البيئة المتوترة والتوخي في ردود أفعالهم خشية استدراج الحلف إلى رد مبالغ فيه.

    • رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحذران من ضربات روسية محتملة على دول الناتو، مع إعداد باريس خطة لحماية البنية التحتية الحيوية.

    • مسؤول دفاعي بريطاني ودول البلطيق يقللون من احتمال مواجهة مباشرة أو تصعيد خطير، ويشيرون إلى أن موسكو منشغلة بأوكرانيا.

    • السفير الأميركي لدى الناتو ماثيو ويتاكر يستبعد اختبار الحلف عسكرياً، ويعتبر أن توغل الطائرات المسيرة كان غير مقصود في الغالب، بينما تثير الأنشطة الهجينة قلقاً أكبر.

حذر نائب القائد الأعلى لقوات حلف الناتو في أوروبا، يوم الثلاثاء، من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزداد ” تهورا وخطورة واستعداداً للمخاطرة” مع استمرار الحرب في أوكرانيا وسعيه لشق صفوف الحلفاء الغربيين.

وتحدث المارشال الجوي السير جون سترينجر إلى وكالة أسوشييتد برس خلال مؤتمر أمني في إستونيا، وسط تحذيرات من بعض القادة الأوروبيين بأن موسكو تخطط لاختبار ميثاق الدفاع الجماعي لحلف الناتو عبر هجمات أكثر جرأة، شملت بالفعل أعمال تخريب وتجسس.

وحذر سترينجر من ضرورة أن يدرك أعضاء الناتو طبيعة “البيئة المتوترة والمضطربة” وأن يتوخوا الحذر في ردود أفعالهم، لأن بوتين قد يرغب في استدراج الحلف للقيام بـ “رد فعل مبالغ فيه”.

وكان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد صرح الأسبوع الماضي بأن روسيا قد تستهدف دول الناتو بضربات متعمدة بطائرات مسيرة أو صواريخ، مع الادعاء بأنها حوادث عرضية. وأيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الرأي، وطلب من حكومته إعداد خطة لحماية البنية التحتية الحيوية من الهجمات المحتملة بالطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية.

وفي المقابل، يرى مسؤولون أوروبيون آخرون أن التهديد الروسي جدي، لكنهم دعوا إلى الهدوء.

وقال مسؤول دفاعي بريطاني – تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة قضايا أمنية حساسة – إن التقييم البريطاني يشير إلى أن بوتين لا يسعى لمواجهة مباشرة مع الناتو. كما أبدى مسؤولون في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا – الدول المتاخمة لروسيا – حذراً أكبر بشأن احتمالية حدوث تصعيد خطير، وذلك بعد سنوات من مطالبة الدول الغربية بتبني نهج أكثر تشدداً تجاه موسكو.

وقال الرئيس اللاتفي إدغارز رينكيفيتش لمجموعة صغيرة من الصحافيين في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “أوكرانيا تقاتل، وروسيا منشغلة بأوكرانيا. نحن لا نرصد أي حشود عسكرية بالقرب من حدودنا. ومن هذا المنطلق، أعتقد أن الغالبية تتفق على أن احتمال وقوع هجوم عسكري مباشر ليس وارداً”.

من جانبه، استبعد السفير الأميركي لدى الناتو، ماثيو ويتاكر، وجود أي مخاوف من أن تكون روسيا بصدد اختبار الحلف العسكري عبر الأطلسي، حيث صرح لوكالة أسوشييتد برس – عقب حلقة نقاشية في دي موين بولاية أيوا مساء الثلاثاء – بأن “بوتين لا يريد صراعاً مع الناتو”.

وأشار إلى أن توغل الطائرات المسيرة في أجواء دول مثل رومانيا أو بولندا كان في الغالب نتيجة للحرب الإلكترونية وحدث دون قصد، لكنه لفت إلى أن الأنشطة الهجينة – مثل أعمال التخريب – “تثير قلقاً أكبر”. كما حذّر ويتاكر من “المبالغة في رد الفعل”، لأن “هذا بالضبط ما أعتقد أن خصومنا يريدونه أو يأملون فيه”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى