غير مصنف

جريدة البلاد | مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول التطورات في باب المندب وهجمات الحوثي الارهابية على المملكة العربية السعودية الشقيقة

الأربعاء 16 سبتمبر 2026


بطلب من مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة وجمهورية لاتفيا وجمهورية اليونان، وبحضور المملكة العربية السعودية الشقيقة والجمهورية اليمنية الشقيقة، عقد مجلس الأمن جلسة طارئة ثانية لبحث التهديدات التي تشكلها ميليشيا الحوثي عبر نهجها العدائي في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مكرّسةً بذلك دورها كأداةً لتهديد السلم والأمن الاقليميين والدوليين.

وخلال كلمة مملكة البحرين التي ألقاها سعادة السفير جمال فارس الرويعي، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، جددت المملكة إدانتها التصعيد الذي تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية، وما يمثله من خرق واضح للهدنة، وتهديد متصاعد لأمن اليمن والمنطقة، حيث استولت الميليشيا على مدينة المخا ومساحات واسعة من الساحل الغربي لليمن، وجزر ميون وحنيش وزُقر في البحر الأحمر، بما يهدد أمن الملاحة وسلامة الممرات المائية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ويخلف تبعات إنسانية جسيمة داخل اليمن، وأجبر أعداداً متزايدة من المدنيين على النزوح هرباً من القتال في الوقت الذي يواجه فيه الشعب اليمني أزمة إنسانية حادة. 

كما جدد المندوب الدائم إدانة مملكة البحرين للتصعيد الحوثي والهجمات المتكررة على المملكة العربية السعودية والتي استهدفت المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك محافظة الطوال بمنطقة جازان، ومدن خميس مشيط وأبها والطائف مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل وأحد المساجد.

وأكد المندوب الدائم تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية في الجمهورية اليمنية، ودعمها لما تتخذانه من إجراءات مشروعة لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما، في مواجهة هذه الاعتداءات والتهديدات المتكررة.

على صعيدٍ متصل، حذر المندوب الدائم من أن ميليشا الحوثي – برغم الإدانات المتكررة من قبل مجلس الأمن – مستمرة في احتجازها التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، وتواصل تهديد الملاحة وتعطيل شرايين التجارة البحرية، ومهاجمة دول المنطقة بشكل متواصل مما يطال المدنيين والمنشآت المدنية، ويؤكد أن المجتمع الدولي قد أخفق في فرض إجراءات حازمة ورادعة تجاه هذا السلوك العدواني المتواصل من جماعة الحوثي الإرهابية، وقد حان الوقت ليتخذ مجلس الأمن موقفا أكثر حزماً تجاه جماعة الحوثي الارهابية المتطرفة كونها بددت فرص بناء الثقة وباتت العائق الأول أمام السلام، وأحد أدوات زعزعة الأمن والسلم في المنطقة.

وفي ضوء ذلك، طالب المندوب الدائم خلال الكلمة بضرورة التنفيذ الكامل والصارم لحظر الأسلحة المفروض بموجب قرارات المجلس، وتعزيز آليات إنفاذه لوقف تدفق الأسلحة ومكوناتها إلى ميليشيا الحوثي، واختتم المندوب الدائم بتأكيد التزام مملكة البحرين الثابت بدعم إحلال السلام الشامل والمستدام في اليمن الشقيق، مجددةً دعمها للحكومة اليمنية الشرعية وللمبعوث الأممي الخاص باليمن، من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام يلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق ويصون وحدة اليمن وسيادته واستقلاله.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى