غير مصنف

جريدة البلاد | فانس: مفاوضات إيران معقدة ونظامها منقسم

الخميس 06 أغسطس 2026


قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن المفاوضات مع إيران ستكون معقدة وشائكة وستستغرق وقتًا، عادًّا أن التقدم فيها لا يسير في خط مستقيم، في وقت تواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب الدفع نحو اتفاق يُعيد فتح مضيق هرمز، ويمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وصرح فانس في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، بأن المسار قد يتطلب خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف، ثم ثلاث خطوات إلى الأمام وخطوة إلى الخلف، مضيفًا أنه يتفهم إحباط الأميركيين من بطء المحادثات وتبدّل مسارها.

وعزا فانس هذا التذبذب إلى الانقسامات داخل القيادة الإيرانية، قائلًا إن بعض المسؤولين يريدون إنهاء الحرب، في حين يتمسك متطرفون مجانين باستمرارها. وأضاف أن مهمة الإدارة الأميركية هي التعامل مع هذا الانقسام والوصول إلى أفضل نتيجة للشعب الأميركي ولرئيس الولايات المتحدة.

ووصف الإيرانيين بأنهم أناس يصعب التعامل معهم للغاية، وقال إن لديهم نظامًا منقسمًا. وأضاف أن النتيجة النهائية ستأتي بعد مسار فوضوي يستغرق وقتًا.

وقال فانس إن المفاوضات ما زالت في منتصف اللعبة، وإن بعض المراقبين يحاولون الحكم مسبقًا على مآلاتها. ودافع عن دوره في الاتصالات، رافضًا انتقادات صقور السياسة الخارجية، وقال: إذا أرادوا أن يجعلوني أتحمل مسؤولية محاولة إنهاء هذه الحرب بنجاح، فأنا سعيد بأن يفعلوا ذلك.

وتأتي تصريحات فانس بينما لا تزال طهران تؤكد أنها لم تحسم بعد قرارها بشأن الانتقال إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في يونيو، إذ قال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن القرار لم يُتخذ بعد.

ضغط عسكري

من جانبه، كرر ترامب، خلال تجمع في لاس فيغاس، روايته بأن إيران طلبت التفاوض بعدما أكملت الولايات المتحدة استعداداتها لتنفيذ ضربة واسعة. وقال إن القوات الأميركية كانت جاهزة تماماً لأكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، قبل أن يتصل مسؤولون إيرانيون ويطلبوا وقف العملية.

وأضاف: قالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، لنتحدث. وأكد أنه يفضل التوصل إلى اتفاق لأنه لا يريد قتل الناس، لكنه شدد مجدداً على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

ويواصل ترامب الجمع بين التهديد العسكري والتفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق، وهو النهج الذي اتبعه مرارًا منذ اندلاع الحرب، إذ لوّح أكثر من مرة بتوسيع العمليات قبل أن يمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة.

وكانت مصادر أميركية متطابقة قد كشفت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستعدان لجولة جديدة من الضربات المشتركة قبل أن يُعلن الرئيس الأميركي إلغاء الهجوم، قائلاً إنه تلقّى طلبات من إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط لإعطاء الدبلوماسية فرصة.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى