جريدة البلاد | رئيسة المركزي الأوروبي: اتفاق أميركا وإيران خبر سار

توالت ردود الفعل من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي عقب الإعلان عن اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وصفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في تصريح لإذاعة فرانس كولتور الاتفاق بأنه “خبر سار”، في حين اعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذا الاتفاق ربما يمثل “انفراجة” هامة، مرحباً في الوقت نفسه بالقرارات الصادرة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران “يحتمل أن يمثل انفراجة” بشأن الحرب، وإن الاتحاد الأوروبي سيدرس الآن سبل المشاركة في المرحلة المقبلة.
وذكرت كالاس في منشور على منصة إكس قبل اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، في بروكسل “التكتل مستعد لمساهمات من أجل حل مستدام، وذلك بداية من الثقل الاقتصادي والخبرة النووية والعلاقات طويلة الأمد مع شركاء الخليج”، وفق وكالة “رويترز”.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتفاق المشترك يجب أن يتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فعلي، مشيرة إلى أنه يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقاً لإرساء السلام في المنطقة. وشددت رئيسة المفوضية على ضرورة أن يفضي هذا الاتفاق في نهاية المطاف إلى إنهاء البرامج النووية والباليستية الإيرانية بشكل كامل.
وأفاد مسؤولون أميركيون وإيرانيون بأنه جرى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق مبدئي أدى إلى انخفاض أسعار النفط لكنه يترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمرحلة لاحقة من المفاوضات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني إن البلدين توصلا إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، إن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة.
وذكر ترامب أمس الأحد أن مضيق هرمز سيكون مفتوحا “دون دفع أي رسوم” وأن الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية سينتهي أيضا.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن مسودة الاتفاق تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوما وفق ترتيبات إيرانية.
وتسبب إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 3 أشهر بسبب الحرب في حرمان الأسواق العالمية من ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز.
ويعتبر المضيق ممرا استراتيجيا إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ويراقب المستثمرون أيضا وتيرة استئناف إنتاج النفط والغاز وصادراتهما من الدول المنتجة في الشرق الأوسط بعد الأضرار الناجمة عن الحرب، وما إذا كان مزيد من السفن سيدخل المنطقة.