غير مصنف

«عام عيسى بن سلمان» استحضارٌ لإرث تأسيس الدولة وصناعة نهضتها

 

أكد البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، أن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس، يجدد التأكيد على أن مستقبل البحرين يُبنى بتكامل قوة مؤسساتها، وتماسك مجتمعها، والاستثمار في الإنسان، فضلاً عن القدرة على تحويل التحديات إلى فرص للتقدم والتنمية.
وقال الحواج إن الخطاب يحمل رسالة استراتيجية بشأن مسؤولية الجميع في صون المكتسبات الوطنية وتطويرها، والانتقال بها إلى آفاق أوسع من التنافسية والابتكار والاستدامة.
وأكد أن المؤسسات الأكاديمية معنية بترجمة هذه الرؤية إلى أثر ملموس، من خلال تعليم يواكب التحولات، وبحث علمي يستجيب لاحتياجات المجتمع، وخريجين يمتلكون المعرفة والكفاءة المهنية والوعي الوطني.
وأعرب عن اعتزازه بما تضمنه الخطاب من تقدير للدور الذي تضطلع به القوات الدفاعية والأمنية في حماية الوطن وصون استقراره، وما عكسه من ثقة بوعي الشعب البحريني وتلاحمه. كما أشاد بجهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مواصلة العمل التنموي وإدارة شؤون الدولة، مؤكداً أن قوة البحرين تتجلى في تكامل مؤسساتها وتعاون أبنائها.
ووصف الحواج التوجيه الملكي بتخصيص الأول من يونيو من كل عام مناسبةً وطنية وإجازةً رسمية باسم «يوم العهد والولاء» بأنه خطوة تعزز الذاكرة الوطنية، وتغرس في الأجيال الجديدة قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية، بما يجعل الولاء للوطن ممارسةً تتجسد في العمل والإنتاج وحماية المنجزات.
كما أشاد بتخصيص عام 2027 ليكون «عام عيسى بن سلمان»، معتبراً إياه استحضاراً لإرث صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم نهضتها. وأكد أن الوفاء لهذا الإرث يكتسب معناه الأعمق حين يتحول إلى دافع لمواصلة البناء، وتوسيع فرص التعليم والعمل، وإعداد أجيال قادرة على حمل مسؤولية المستقبل.
وأضاف أن الجامعة الأهلية، التي تأسست عام 2001، تنظر إلى رسالتها باعتبارها شراكةً وطنية في بناء الإنسان وإنتاج المعرفة، لا مجرد تقديم برامج أكاديمية؛ فالقيمة الحقيقية للتعليم الجامعي تكمن في قدرة الخريج على الابتكار، وحل المشكلات، والإسهام في تطوير الاقتصاد وتحسين جودة الحياة.
وأشار إلى أن تصنيف الجامعة الأهلية ضمن أفضل 300 جامعة عالمياً في تصنيف «التايمز للتعليم العالي» لعام 2027 يعكس قدرة الجامعات البحرينية على المنافسة دولياً، ويعزز مسؤوليتها في مواصلة تطوير التعليم والبحث العلمي والشراكات الأكاديمية وخدمة المجتمع.
واختتم بتأكيده أن الرهان الحقيقي يكمن في تحويل الرؤى الوطنية إلى نتائج ملموسة في مجالي التعليم والعمل، مشدداً على مواصلة الجامعة الأهلية دورها في إعداد الكفاءات، وإنتاج المعرفة، والمشاركة في بناء اقتصاد وطني أكثر ابتكاراً واستدامة؛ وفاءً لتاريخ البحرين واستجابةً لتطلعات قيادتها الحكيمة وشعبها الكريم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى