غير مصنف

جريدة البلاد | أحمد بن محمد: الخطاب الملكي السامي يجسد وحدة الموقف الوطني ويرسخ مسيرة البناء والإنجاز

الإثنين 12 أكتوبر 2026


أشاد معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية، بالخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ذلك بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، وما تضمنه من مضامين وطنية راسخة وتوجيهات حكيمة تجسد حرص جلالته على مواصلة مسيرة البناء والتحديث، وصون مكتسبات الوطن، وتعزيز وحدة الصف والتكامل بين السلطات الدستورية، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة ويحقق تطلعات المواطنين.

وأكد أن الخطاب الملكي السامي يجسد النهج الراسخ لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في جعل مصلحة الوطن غاية العمل الوطني ومقصده الأسمى، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم التكاتف والمسؤولية المشتركة، مشيراً إلى أن ما تتمتع به مملكة البحرين من تلاحم وثيق بين القيادة والشعب يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، والمحافظة على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار.

وأعرب معاليه عن تقديره لما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بجهود الحكومة الموقرة، بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد – رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في ضمان استمرارية تقديم الخدمات الحكومية بالكفاءة والجودة المعهودتين، بما يعزز الاستقرار ويدعم متطلبات التنمية ويلبي تطلعات المواطنين.

كما نوّه معاليه بما أكده جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، من تقدير للجهود المخلصة التي تبذلها قوة الدفاع والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون سيادته، وما أظهرته من يقظة وكفاءة في مواجهة التحديات والتهديدات، مؤكداً أن ما تتمتع به هذه المؤسسات الوطنية من جاهزية واحترافية يعكس الالتزام الراسخ بالمحافظة على أمن البحرين واستقرارها، ويجسد تكامل الجهود الوطنية في حماية المكتسبات والمنجزات.

وأعرب عن بالغ الاعتزاز بالتوجيه الملكي السامي بتخصيص عام 2027 ليكون «عام عيسى بن سلمان»، تخليدًا لإرث صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، وتقديرًا لمسيرته الوطنية الحافلة بالعطاء وإسهاماته التاريخية في بناء الدولة البحرينية الحديثة وترسيخ دعائم نهضتها ومكانتها، وأكد أن هذه المبادرة الوطنية تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لرموز البحرين وقادتها، وتشكل فرصة لاستحضار محطات مضيئة من تاريخ المملكة.

كما أشاد معاليه بالتوجيه الملكي السامي بتخصيص الأول من يونيو من كل عام مناسبة وطنية وإجازة رسمية باسم «يوم العهد والولاء»، وهو اليوم الموافق لتوقيع جلالته حفظه الله ورعاه وثيقة الشكر والوفاء لشعب مملكة البحرين الكريم، مبيناً أن هذه المناسبة تحمل دلالات وطنية عميقة تجسد صدق الانتماء إلى أرض البحرين، والوفاء لقيادتها الحكيمة، والاعتزاز بالثوابت الوطنية، وتخلّد ما أظهره أبناء البحرين من صمود وتكاتف والتفاف حول راية الوطن، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل مع الأشقاء والحلفاء، وتعزيز الحوار والتفاهم ودعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي، يعكس الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في ترسيخ علاقات التعاون والشراكة، وصون المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين ودورها في محيطها الإقليمي والدولي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى