جريدة البلاد | بنك البحرين والكويت وإنفينيوس يتعاونان لبحث حلول المدفوعات العابرة للحدود

وقّع بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، مذكرة تفاهم مع شركة إنفينيوس، المتخصصة في البنية التحتية المالية الرقمية ومقرها البحرين، لبحث فرص التعاون في حلول المدفوعات العابرة للحدود وتطوير البنية التحتية المالية، والاستفادة من حضور البنك في الأسواق الخارجية لدعم الترابط المالي بين مملكة البحرين والأسواق الخارجية التي يعمل فيها.
وجرى توقيع المذكرة على هامش منتدى مستقبل التكنولوجيا المالية 2026، لتضع إطاراً يجمع بين الخبرة المصرفية لبنك البحرين والكويت والقدرات التقنية لشركة إنفينيوس في دراسة فرص تطوير المدفوعات العابرة للحدود، مع التركيز على حلول تتيح تنفيذ المعاملات بأمان وكفاءة، وتتمتع بالمرونة اللازمة لاستيعاب نمو الأعمال ومواكبة تطور متطلباتها.
وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من حضور البنك عبر مكاتبه الخارجية لاستكشاف احتياجات الأسواق المعنية، وتقييم المبادرات ذات الاهتمام المشترك ومدى ملاءمتها لأولويات الطرفين، تمهيداً لوضع خارطة طريق تحدد مسارات العمل المستقبلي وتوجه الجهود نحو الفرص الواعدة.
وبهذه المناسبة، قال السيد عدنان الامير رئيس خدمات المؤسسات المالية للمجموعة في بنك البحرين والكويت، “تمثل كفاءة المدفوعات العابرة للحدود عنصراً هاماً في قدرة المؤسسات على إدارة أعمالها والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المختلفة. ومن هذا المنطلق، نحرص في بنك البحرين والكويت على بناء شراكات تجمع بين معرفتنا باحتياجات العملاء وإمكانات التكنولوجيا المالية. ويتيح لنا التعاون مع إنفينيوس دراسة سبل توظيف حضور البنك وخبراته في الأسواق الخارجية لتطوير الترابط المالي، وتحديد فرص عملية تدعم أعمال العملاء وتواكب تطلعاتهم”.
من جانبه، قال السيد شريف عبدالسلام، الرئيس التنفيذي لشركة إنفينيوس: ” في شركة إنفينيوس، نرى أن الترابط المالي لا يقل أهمية عن الترابط الرقمي في دعم التجارة العالمية. ومع توسع أعمال الشركات بشكل متزايد عبر أسواق متعددة، تبرز الحاجة إلى وصول سلس إلى الخدمات المصرفية والمدفوعات والبنية التحتية المالية التي تدعم طموحاتها على الصعيد الدولي.
وتجمع هذه الشراكة بين قدرات إنفينيوس في مجال البنية التحتية المالية الحديثة، وخبرة بنك البحرين والكويت المصرفية الموثوقة والتزامه بالابتكار. وسنعمل معاً على استكشاف مبادرات عملية تسهم في تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية، وتحسين كفاءة حركة الأموال، ودعم الشركات التي تعمل عبر الحدود.
ومع مواصلة مملكة البحرين تعزيز مكانتها الريادية كمركز مالي إقليمي، تؤدي شراكات من هذا النوع دوراً مهماً في دفع عجلة الابتكار، وتعزيز الترابط، ودعم دور المملكة كبوابة تربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية.”