جريدة البلاد | “الأهرام” تدشن الطبعة الثالثة من “غاندي وقضايا العرب والمسلمين” لعبدالنبي الشعلة

يتواصل الاهتمام في الأوساط الفكرية والثقافية العربية والعالمية بكتاب “غاندي وقضايا العرب والمسلمين” للكاتب الخليجي عبدالنبي الشعلة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة البلاد الإعلامية، فقد اختارت مؤسسة “الأهرام” المصرية الذكرى 157 لميلاد المهاتما غاندي لتدشين الطبعة الثالثة من الكتاب.
وارتباطًا بـ”اليوم الدولي للا عنف” الذي حددته الأمم المتحدة في الثاني من أكتوبر تشرين من كل عام، واحتفالًا بالذكرى 157 لميلاد المهاتما غاندي، تستضيف “الأهرام” الكاتب الشعلة في 18 أكتوبر 2026 بقاعة “هيكل” في مقر المؤسسة، بالتعاون مع سفارة جمهورية الهند وجمعية الصداقة المصرية الهندية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، وهي المرة الثانية التي تحتفي فيها القاهرة بالشعلة هذا العام كأحد الكتاب الخليجيين البارزين.
الشعلة: سيرة غير تقليدية
وفي تصريح صحفي، أفاد الشعلة بأن الطبعة الثالثة الجديدة تأتي امتدادًا للاهتمام الذي حظي به الكتاب منذ صدور طبعته الأولى عام 2018، ثم الثانية عام 2020، فيما تُرجم إلى الإنجليزية و 3 لغات هندية، ما وسّع دائرة قرائه والمهتمين بالعلاقات العربية الهندية، فضلًا عن ذوي الاهتمام بقضايا السلام والأمن والتعايش واللاعنف.
وزاد قوله :”لا يقدم الكتاب سيرة تقليدية لغاندي، وإنما يتناول جانبًا أقل حضورًا في المكتبة العربية، يتمثل في صلته بقضايا العرب والمسلمين ومواقفه من الإسلام والقضية الفلسطينية، إلى جانب قراءة إرثه الإنساني وقيم الحرية والعدالة والتسامح والتعايش واللاعنف”.
برنامج التدشين
ويتضمن حفل التدشين كلمات لرئيس مجلس إدارة “الأهرام” الدكتور محمد فايز فرحات، وسفير الهند بالقاهرة سوريش كيه. ريدي، ورئيس جمعية الصداقة المصرية الهندية السفير محمد حجازي، بحضور مفكرين ودبلوماسيين وإعلاميين، تعقبها ندوة حول الكتاب بمشاركة المؤلف وجلسة لتوقيع النسخ.
واستنادًا إلى مقدمة الطبعة الثالثة، يعيد الشعلة التأكيد على أن اللاعنف لدى غاندي لم يكن استسلامًا، وإنما مقاومة تنطلق من الشجاعة والصبر والتمسك بالحقوق دون الانزلاق إلى الانتقام، وهي تجربة أثبتت أن الوسائل السلمية لا تعني القبول بالظلم، ولهذا يمثل الكتاب تجديدًا لرسالة الكتاب والدعوة إلى الحوار والتسامح والتعايش، ذلك أن طريق السلام يظل الطريق الأجدر بالإنسان مهما بدا طويلًا.
وترتبط علاقة الشعلة بالهند منذ دراسته في بومباي عام 1969، بالتزامن مع الاحتفال بالمئوية الأولى لميلاد غاندي، قبل أن تتعمق عبر عقود من الزيارات والعلاقات.
