غير مصنف

جريدة البلاد | هيئة البحرين للسياحة والمعارض تطلق “قرية البحرين” ضمن الفعاليات المصاحبة لسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في ماليزيا

السبت 26 سبتمبر 2026


أعلنت هيئة البحرين للسياحة والمعارض عن إطلاق تجربة تفاعلية لزوار سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في حلبة سيبانغ الدولية بماليزيا، من خلال “قرية البحرين”، التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026، لتتيح للزوار التعرف على المقومات السياحية والثقافية لمملكة البحرين، وما تتميز به من إرث حضاري وتنوع في التجارب السياحية، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للسباق.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة سارة أحمد بوحجي الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، أن الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، وفي مقدمتها سباقات الفورمولا وان، تمثل منصات مهمة للتعريف بمملكة البحرين وما تزخر به من مقومات سياحية وثقافية متنوعة، والوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما المهتمين برياضة السيارات، بما يفتح آفاقًا أوسع للترويج للمملكة كوجهة سياحية وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

وأشارت بوحجي إلى أن “قرية البحرين” تقدم تجربة متكاملة تعكس تراث مملكة البحرين وثقافتها وهويتها المميزة، وتتيح للزوار التعرف بصورة مباشرة على ما تتميز به المملكة من تنوع في التجارب السياحية، مؤكدةً مواصلة الهيئة توظيف الفعاليات العالمية الكبرى للتواصل مع الجمهور الدولي والتعريف بالمقومات والتجارب التي تقدمها المملكة لزوارها.

من جانبه، أكد الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية، أن “قرية البحرين” تضفي طابعًا بحرينيًا مميزًا على الفعاليات المصاحبة للسباق في ماليزيا، وتنقل إلى جماهير الفورمولا وان جانبًا من الأجواء والتجارب التي اعتاد عليها الجمهور خلال سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في مملكة البحرين.

وأضاف أن القرية تشكل إحدى المحطات الرئيسية في المنطقة الترفيهية المصاحبة للسباق، وتمنح الجماهير في ماليزيا فرصة للتعرف على جانب من الهوية البحرينية وتجربة المملكة في استضافة سباقات الفورمولا وان، معربًا عن تقديره لجهود هيئة البحرين للسياحة والمعارض في تقديم هذه التجربة أمام عشرات الآلاف من الجماهير المتوقع حضورها طوال عطلة نهاية الأسبوع التي سيشهدها السباق.

وتقدم “قرية البحرين” للزوار تجربة تفاعلية للتعرف على الهوية الثقافية للمملكة، من خلال برنامج متنوع يضم تجارب تراثية وأنشطة ثقافية وعروضًا حية للحرف اليدوية، بما يتيح للجمهور الدولي اكتشاف جوانب من الموروث البحريني والتعرف بصورة أعمق على التقاليد والحرف التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.

كما تسلط القرية الضوء على التنوع الذي تتميز به التجربة السياحية في مملكة البحرين، من خلال مشاركة عدد من العلامات التجارية البحرينية المحلية في قطاع الأطعمة، بما يتيح للزوار تذوق مجموعة من النكهات البحرينية والتعرف على مشهد فنون الطهي في المملكة، في تجربة تجمع بين الموروث الشعبي والطابع المعاصر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى