جريدة البلاد | تأهل موظفتين من بنك البحرين والكويت لمرحلة التحديات في النسخة السادسة من المشروع الوطني “لامع”

أعلن بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، عن تأهل موظفتيه نور وائل الشيخ، مدير مساعد – علم البيانات، ونورة فواز الراشد، مسؤول أول – معمارية البيانات، للانضمام إلى مرحلة التحديات ضمن النسخة السادسة من المشروع الوطني “لامع”، ضمن نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة التي اختيرت من بين نحو 1,700 مرشح من مختلف القطاعات بالمملكة، عقب اجتياز سلسلة من اختبارات القبول المتقدمة.
ويحظى المشروع الوطني “لامع” برعاية ودعم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، ويهدف إلى اكتشاف الكفاءات البحرينية الشابة وإعدادها لتولي الأدوار القيادية. ويشمل المشروع ورش عمل متقدمة بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية محلية ودولية، وتحديات عملية تركز على التفكير الاستراتيجي والعمل الجماعي، إلى جانب معسكر تدريبي دولي، بما يتيح للمشاركين اكتساب خبرات ومهارات وتقديم حلول مبتكرة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في المملكة.
وبهذه المناسبة، استقبل السيد ياسر الشريفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين والكويت، الموظفتين لتهنئتهما بتأهلهما، والإشادة بما أظهرتاه من قدرات وكفاءة، متمنيًا لهما التوفيق في مرحلة التحديات والاستفادة من الفرص المعرفية والتدريبية التي يقدمها المشروع.
وقال: “نفخر في بنك البحرين والكويت بتأهل نور الشيخ ونورة الراشد لمرحلة التحديات في المشروع الوطني لامع، ونبارك لهما هذا الإنجاز الذي يعكس كفاءة كوادرنا وقدرتها على التميز. ونعتز بتمثيلهما للبنك في هذا المشروع الوطني، ونشجعهما على بذل أقصى جهودهما والاستفادة من فرص التدريب والتعلم التي يقدمها المشروع لصقل مهاراتهما القيادية وتطوير قدراتهما المهنية. ونحن نؤكد حرصنا الدائم على مساندة موظفينا وإتاحة الفرص التي تدعم تطلعاتهم وتؤهلهم لتحمل مسؤوليات أكبر، إيمانًا منا بأن الاستثمار في الكفاءات البحرينية يسهم في إعداد قيادات تدعم تقدم القطاع المصرفي وتشارك بفاعلية في مسيرة التنمية في مملكة البحرين.”
من جانبها، قالت نور الشيخ: “إن اختياري ضمن 20 مشاركًا للانضمام إلى مرحلة التحديات من بين نحو 1,700 مرشح هو مصدر فخر ودافع كبير بالنسبة لي، ويسعدني أن أمثل بنك البحرين والكويت في هذه الرحلة. وأتطلع إلى تحدي نفسي، وتطوير قدراتي القيادية، وتحويل هذا التطور إلى أثر ملموس يعود بالنفع على البنك ومملكة البحرين.”
بدورها، قالت نورة الراشد: “يمثّل تأهلي لمرحلة التحديات ضمن النسخة السادسة من المشروع الوطني لامع شرفًا وامتيازًا. وأفخر بتمثيل بنك البحرين والكويت، وأُقدّر دعم البنك المستمر وثقته بقدراتي. كما أتطلع إلى توظيف ما سأكتسبه من معارف وخبرات لدعم مبادرات البنك والمساهمة في تحقيق رؤية البحرين الاقتصادية.”