اخبار

موافقة شورية لانضمام البحرين إلى اتفاقية تسهيل حركة الملاحة البحرية الدولية

وافق‭ ‬بالإجماع‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬الأحد،‭ ‬برئاسة‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬الصالح‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس،‭ ‬على‭ ‬انضمام‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬تسهيل‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية،‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تسهيل‭ ‬الحركة‭ ‬البحرية‭ ‬للسفن‭ ‬أثناء‭ ‬مباشرة‭ ‬رحلاتها‭ ‬الدولية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبني‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المعايير‭ ‬والضوابط‭ ‬المعتمدة،‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تقليل‭ ‬الزمن‭ ‬المستغرق‭ ‬لإكمال‭ ‬إجراءات‭ ‬دخول‭ ‬السفينة‭ ‬إلى‭ ‬موانئ‭ ‬الدول،‭ ‬وتسهيل‭ ‬عملية‭ ‬مشاركة‭ ‬المستندات‭ ‬الواجب‭ ‬حملها‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬السفينة‭ ‬قبل‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬ميناء‭ ‬المقصد‭.‬

وأوضح‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬ثامر‭ ‬الكعبي‭ ‬وزير‭ ‬المواصلات‭ ‬والاتصالات‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬دولة‭ ‬تم‭ ‬انضمامها‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬الخطة‭ ‬الموضوعة‭ ‬لتطبيق‭ ‬المستندات‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬الاتفاقية‭ ‬بأنه‭ ‬سيتم‭ ‬تخزينها‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الآلي‭ ‬هو‭ ‬نظام‭ ‬‮«‬أفق‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تعمل‭ ‬عليه‭ ‬شؤون‭ ‬الجمارك،‭ ‬والذي‭ ‬سيسمح‭ ‬لجميع‭ ‬الجهات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬الميناء‭ ‬سواء‭ ‬شؤون‭ ‬الموانئ‭ ‬أو‭ ‬الجمارك‭ ‬أو‭ ‬الهجرة‭ ‬والجوازات‭ ‬أو‭ ‬المخلصين‭ ‬الجمركيين‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المستندات‭ ‬والوثائق‭ ‬وجميع‭ ‬تفاصيلها،‭ ‬وسيتم‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬المعاملات‭ ‬الورقية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬التعامل‭ ‬بها‭ ‬حاليًا،‭ ‬وستكون‭ ‬جميع‭ ‬هذه‭ ‬المعاملات‭ ‬إلكترونية‭ ‬مما‭ ‬سيساعد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬إنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المعاملات‭.‬

وعن‭ ‬التسهيل‭ ‬السياحي،‭ ‬أكد‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬معيار‭ ‬ثابت‭ ‬وإجراءات‭ ‬متعارف‭ ‬عليها‭ ‬دوليًا‭ ‬ستسهل‭ ‬حركة‭ ‬انسياب‭ ‬السياحة،‭ ‬وهناك‭ ‬اتصال‭ ‬وثيق‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬السياحة‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬لجذب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬السفن‭ ‬السياحية‭ ‬وتسهيل‭ ‬تدفق‭ ‬السياحة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الميناء‭.‬

وبخصوص‭ ‬الاستفسار‭ ‬عن‭ ‬مخاطر‭ ‬تسهيل‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬والقرصنة،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬المنظمة‭ ‬البحرية‭ ‬تضم‭ ‬في‭ ‬عضويتها‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬المنطوية‭ ‬تحتها‭ ‬والتي‭ ‬تقدر‭ ‬بحوالي‭ ‬193‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬ضمنهم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬للمنظمة‭ ‬وضع‭ ‬المعايير‭ ‬والتوصيات‭ ‬والمقاييس‭ ‬المتعلقة‭ ‬بسلامة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬وعندما‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬خطر‭ ‬ما‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬القرصنة‭ ‬فإن‭ ‬المنظمة‭ ‬تتشاور‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬ويكون‭ ‬فيه‭ ‬هناك‭ ‬اتفاق،‭ ‬وهذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬عادة‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يتعلق‭ ‬بالأمن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬أيضًا‭ ‬منظمات‭ ‬‏تتبع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أيضا‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الخصوص،‭ ‬وكون‭ ‬البحرين‭ ‬عضوا‭ ‬فإننا‭ ‬نقدم‭ ‬كل‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬يضمن‭ ‬لنا‭ ‬سلامة‭ ‬الحركة‭ ‬والملاحة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القضاء‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬القرصنة‭.‬

بدوره،‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬الرميحي‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬إن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬ليست‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وهنالك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬13‭ ‬اتفاقية‭ ‬انضمت‭ ‬‏اليها‭ ‬البحرين‭ ‬سابقًا،‭ ‬والبحرين‭ ‬داعم‭ ‬دائم‭ ‬للمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬أمر‭ ‬البحار‭ ‬وتسهيل‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬تغطي‭ ‬الجوانب‭ ‬الأمنية‭ ‬والتجارية‭ ‬والسياحة،‭ ‬والبحرين‭ ‬سباقة‭ ‬في‭ ‬التزامها‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭. ‬

اظهر المزيد
إغلاق